×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / حديث / كيف نجمع بين الأحاديث التي ورد فيها غضب النبي صلى الله عليه وسلم وبين حِلْمه؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

كيف نجمع بين الأحاديث التي ورد فيها غضب النبي صلى الله عليه وسلم وبين حِلْمِه؟

المشاهدات:6944
موقع الشيخ اد خالد المصلح كيف نجمع بين الأحاديث التي ورد فيها غضب النبي صلى الله عليه وسلم وبين حِلْمه؟
▸ السؤال
كَيْفَ نَجْمَعُ بَيْنَ الأَحَادِيْثِ الَّتِي وَرَدَ فِيْهَا غَضَبُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ حِلْمِهِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوْفِيْقُ: اتِّصَافُ المَرْءِ بِالحِلْمِ لَا يَعْنِي ألَّا يَغْضَبَ بِالكُلِّيَّةِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَكْمَلِ النَّاسِ خُلُقًا، وَقَدْ شَهِدَ اللهُ لَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} +++ [القلم: 4] ---، وَمِنْ خُلُقِه أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ، فَفِي البُخَارِيِّ +++ (6786) --- وَمُسْلِمٍ +++ (2328) --- : «مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ»، وِفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ». فيُحْمَلُ مَا جَاءَ مِنْ غَضَبِهِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مِنَ الغَضَبِ المَمْدُوحِ الَّذِي هُوَ للهِ تَعَالَى الدَّالِّ عَلَى تَعْظِيْمِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَلَمْ يَكُنْ غَضَبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُهُ عَنْ شَرْعِ اللهِ تَعَالَى، بَلْ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَضَبِهِ وَرِضَاهُ مَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا، يَدُلُّ لِذَلِكَ مَا فِي التِّرْمِذِيِّ +++ (1990) --- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا، قَالَ: «إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا».
- Aa +

السؤال

كَيْفَ نَجْمَعُ بَيْنَ الأَحَادِيْثِ الَّتِي وَرَدَ فِيْهَا غَضَبُ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ حِلْمِهِ؟

الجواب

الْحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوْفِيْقُ:

اتِّصَافُ المَرْءِ بِالحِلْمِ لَا يَعْنِي ألَّا يَغْضَبَ بِالكُلِّيَّةِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَكْمَلِ النَّاسِ خُلُقًا، وَقَدْ شَهِدَ اللهُ لَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] ، وَمِنْ خُلُقِه أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ، فَفِي البُخَارِيِّ (6786) وَمُسْلِمٍ (2328) : «مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ، حَتَّى تُنْتَهَكَ حُرُمَاتُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ»، وِفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ قَالَتْ: «مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ بِيَدِهِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا خَادِمًا إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

فيُحْمَلُ مَا جَاءَ مِنْ غَضَبِهِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مِنَ الغَضَبِ المَمْدُوحِ الَّذِي هُوَ للهِ تَعَالَى الدَّالِّ عَلَى تَعْظِيْمِ اللهِ سُبْحَانَهُ، وَلَمْ يَكُنْ غَضَبُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْرِجُهُ عَنْ شَرْعِ اللهِ تَعَالَى، بَلْ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَضَبِهِ وَرِضَاهُ مَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا، يَدُلُّ لِذَلِكَ مَا فِي التِّرْمِذِيِّ (1990) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا، قَالَ: «إِنِّي لَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا».


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47876 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35349 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33904 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24919 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24631 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24014 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18431 )

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف