×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / قرض ربوي لبناء البيت

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

أملك قطعة أرض غير مفروزة من الميراث، وبيتًا من صفيح في الشتاء، أكاد أن أُفْتَن في ديني، لا أستطيع الاستئجار خوفًا من المشاكل، أو الخوف على العِرْض، أو ضيق الحياة، فهل يجوز أن أقترض ربويًّا لأبني بيتًا آمنًا؟ وإذا الجواب لا فهل لديكم أحد يعطيني 20 ألف دينار، وإذا لا كيف نزعم أن الإسلام هو الحل؟

المشاهدات:4404
موقع الشيخ اد خالد المصلح قرض ربوي لبناء البيت
﷽
▸ السؤال
أمْلِكُ قِطْعَةَ أَرْضٍ غَيْرَ مَفْرُوزَةٍ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَبَيْتًا مِنْ صَفِيحٍ فِي الشِّتَاءِ، أَكَادُ أَنْ أُفْتَنَ فِي دِينِي، لَا أَسْتَطِيعُ الِاسْتِئْجَارَ خَوْفًا مِنَ الْمَشَاكِلِ، أَوِ خَوْفًا عَلَى الْعِرْضِ، أَوْ لضِيقِ الْحَيَاةِ، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ أَقْتَرِضَ رِبَوِيًّا لِأَبْنِيَ بَيْتًا آمِنًا؟ وَإِذا كان الْجَوَابُ بـ(لَا)؛ فَهَلْ لَدَيْكُمْ أَحَدٌ يُعْطِينِي 20 أَلْفَ دِينَارٍ، وَإِذا كان (لَا) فكَيْفَ نَزْعُمُ أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْحَلُّ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.  أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يُحْسِنَ الظَّنَّ بِاَللَّهِ، وَأَنْ يَرْجُوَ الْخَيْرَ مِنْهُ وَيَنْتَظِرَ الْفَرَجَ مِنْ قِبَلِهِ، وَأَلَّا يَكُونَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ}+++ [الْحَجُّ:11]--- ، فَإِنَّ الْآيَةَ تَضَمَّنَتِ التَّحْذِيرَ مِنْ هَذَا الْمَسْلَكِ، وَهُوَ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَكُونُ مُقْبِلًا حَالَ صَلَاحِ أَحْوَالِهِ وَأُمُورِهِ، وَإِذَا أَصَابَهُ مُصَابٌ مِنْ مَصَائِبِ الدُّنْيَا انْقَلَبَ عَلَى عَقِبِهِ وَجَحَدَ إحْسَانَ رَبِّهِ وَفَضْلَهُ. فَالْوَاجِبُ عَلَيْك أَخِي الْكَرِيمَ الصَّبْرُ عَلَى مَا أَصَابَك وَالثِّقَةُ بِدِينِك؛ فَإِنَّهُ لَا يَلِيقُ بِك أَنْ تَقُولَ: كَيْفَ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْحَلُّ، وَهَلْ عِنْدَك شَكٌّ فِي أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْحَلُّ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ بَيْتًا يُؤْوِيكَ؟ لِأَنَّهُ دِينُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَلَمْ يَخْرُجِ النَّبِيُّ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا وَكَذَا الصَّحَابَةُ تَرَكُوا بُيُوتَهُمْ، فَهَلْ كَانَ هَذَا نَقْصًا فِي دِينِهِمْ أَمْ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ حَلًّا لِلنَّاسِ وَإِصْلَاحًا لَهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ؟ ثِقْ بِدِينِك وَارْجِعْ إلَى رَبِّك، وَاحْذَرْ لِسَانَك، فَكَمْ مِنْ كَلِمَةٍ قَالَتْ لِصَاحِبِهَا: دَعْنِي، فَرُبَّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا الْعَبْدُ بَالًا تَهْوِي بِهِ فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الِاقْتِرَاضِ بِالرِّبَا؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَجِدُ مَنْ يُقْرِضُكَ وَلَيْسَ لَكَ بَيْتٌ يُؤْوِيكَ كَمَا تَذْكُرُ فَلَكَ أَنْ تَقْتَرِضَ بِقَدْرِ مَا تَنْدَفِعُ بِهِ ضُرُورَتُكَ، يَسَّرَ اللَّهُ أَمْرَكَ وَأَصْلَحَ حَالَكَ.
- Aa +

السؤال

أمْلِكُ قِطْعَةَ أَرْضٍ غَيْرَ مَفْرُوزَةٍ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَبَيْتًا مِنْ صَفِيحٍ فِي الشِّتَاءِ، أَكَادُ أَنْ أُفْتَنَ فِي دِينِي، لَا أَسْتَطِيعُ الِاسْتِئْجَارَ خَوْفًا مِنَ الْمَشَاكِلِ، أَوِ خَوْفًا عَلَى الْعِرْضِ، أَوْ لضِيقِ الْحَيَاةِ، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ أَقْتَرِضَ رِبَوِيًّا لِأَبْنِيَ بَيْتًا آمِنًا؟ وَإِذا كان الْجَوَابُ بـ(لَا)؛ فَهَلْ لَدَيْكُمْ أَحَدٌ يُعْطِينِي 20 أَلْفَ دِينَارٍ، وَإِذا كان (لَا) فكَيْفَ نَزْعُمُ أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْحَلُّ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

 أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يُحْسِنَ الظَّنَّ بِاَللَّهِ، وَأَنْ يَرْجُوَ الْخَيْرَ مِنْهُ وَيَنْتَظِرَ الْفَرَجَ مِنْ قِبَلِهِ، وَأَلَّا يَكُونَ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} [الْحَجُّ:11] ، فَإِنَّ الْآيَةَ تَضَمَّنَتِ التَّحْذِيرَ مِنْ هَذَا الْمَسْلَكِ، وَهُوَ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَكُونُ مُقْبِلًا حَالَ صَلَاحِ أَحْوَالِهِ وَأُمُورِهِ، وَإِذَا أَصَابَهُ مُصَابٌ مِنْ مَصَائِبِ الدُّنْيَا انْقَلَبَ عَلَى عَقِبِهِ وَجَحَدَ إحْسَانَ رَبِّهِ وَفَضْلَهُ. فَالْوَاجِبُ عَلَيْك أَخِي الْكَرِيمَ الصَّبْرُ عَلَى مَا أَصَابَك وَالثِّقَةُ بِدِينِك؛ فَإِنَّهُ لَا يَلِيقُ بِك أَنْ تَقُولَ: كَيْفَ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْحَلُّ، وَهَلْ عِنْدَك شَكٌّ فِي أَنَّ الْإِسْلَامَ هُوَ الْحَلُّ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ بَيْتًا يُؤْوِيكَ؟ لِأَنَّهُ دِينُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَلَمْ يَخْرُجِ النَّبِيُّ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا وَكَذَا الصَّحَابَةُ تَرَكُوا بُيُوتَهُمْ، فَهَلْ كَانَ هَذَا نَقْصًا فِي دِينِهِمْ أَمْ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ حَلًّا لِلنَّاسِ وَإِصْلَاحًا لَهُمْ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ؟ ثِقْ بِدِينِك وَارْجِعْ إلَى رَبِّك، وَاحْذَرْ لِسَانَك، فَكَمْ مِنْ كَلِمَةٍ قَالَتْ لِصَاحِبِهَا: دَعْنِي، فَرُبَّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا الْعَبْدُ بَالًا تَهْوِي بِهِ فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ.

أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الِاقْتِرَاضِ بِالرِّبَا؛ فَإِذَا كُنْتَ لَا تَجِدُ مَنْ يُقْرِضُكَ وَلَيْسَ لَكَ بَيْتٌ يُؤْوِيكَ كَمَا تَذْكُرُ فَلَكَ أَنْ تَقْتَرِضَ بِقَدْرِ مَا تَنْدَفِعُ بِهِ ضُرُورَتُكَ، يَسَّرَ اللَّهُ أَمْرَكَ وَأَصْلَحَ حَالَكَ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48341 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35926 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34358 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25563 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات25091 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24330 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18912 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف