×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / هل الشركات التي على الساحة الآن تتعامل بالربا؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هل صحيح أن الشركات الموجودة في الساحة الآن لا تخلو من الربا؟ وأن المضاربة بأسهم الشركات سواء ما نسمع أنها نقية أو غير ذلك هي من باب بيع مال بمال ؟ وإذا كان الأمر غير ذلك (يعني ليست بيع مال بمال)، فما حكم المضاربة في أسهم الشركات التي يصدرها بعض طلاب العلم مثل الشيخ الشبيلي حفظه الله، والشيخ العصيمي على أنها شركات نقية، ثم بعد انتهاء الربع الثاني أو الثالث تستبعد من قائمة الشركات النقية؛ لأنها إما أودعت أو اقترضت بالربا، وأنا قد ساهمت فيها، ولي أسهم لو بعتها بعد استبعاد الشركة من القائمة النقية لخسرت مالي الذي اشتريت به في أسهمها عندما كانت نقية؟ أفتونا مأجورين.

المشاهدات:2905
موقع الشيخ اد خالد المصلح هل الشركات التي على الساحة الآن تتعامل بالربا؟
▸ السؤال
هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ الشَّرِكَاتِ الْمَوْجُودَةَ فِي السَّاحَةِ الْآنَ لَا تَخْلُو مِنَ الرِّبَا؟ وَأَنَّ الْمُضَارَبَةَ بِأَسْهُمِ الشَّرِكَاتِ سَوَاءٌ مَا نَسْمَعُ أَنَّهَا نَقِيَّةٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ هِيَ مِنْ بَابِ بَيْعِ مَالٍ بِمَالٍ؟ وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ غَيْرَ ذَلِكَ (يَعْنِي لَيْسَتْ بَيْعَ مَالٍ بِمَالٍ)؛ فَمَا حُكْمُ الْمُضَارَبَةِ فِي أَسْهُمِ الشَّرِكَاتِ الَّتِي يُصْدِرُهَا بَعْضُ طُلَّابِ الْعِلْمِ مِثْل الشَّيْخِ الشُّبَيلِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ، وَالشَّيْخِ الْعُصَيْمِيِّ عَلَى أَنَّهَا شَرِكَاتٌ نَقِيَّةٌ، ثُمَّ بَعْدَ انْتِهَاءِ الرُّبْعِ الثَّانِي أَوْ الثَّالِثِ تُسْتَبْعَدُ مِنْ قَائِمَةِ الشَّرِكَاتِ النَّقِيَّةِ؛ لِأَنَّهَا إِمَّا أَودعَتْ أَوْ اقْتَرَضَتْ بِالرِّبَا، وَأَنَا قَدْ سَاهَمْتُ فِيهَا، وَلِي أَسْهُمٌ لَوْ بِعْتُهَا بَعْدَ اسْتِبْعَادِ الشَّرِكَةِ مِنَ الْقَائِمَةِ النَّقِيَّةِ لَخَسِرْتُ مَالِي الَّذِي اشْتَرَيْتُ بِهِ فِي أَسْهُمِهَا عِنْدَمَا كَانَتْ نَقِيَّةً؟ أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ.
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: فَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ وُجُودَ الشَّرِكَةِ السَّالِمَةِ مِنَ الْمُعَامَلَاتِ الْمُحَرَّمَةِ سَوَاءٌ مِنَ الرِّبَا أَوْ مِنْ غَيْرِهِ أَنْدَرُ مِنَ النَّادِرِ، أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِكَوْنِ الْأَسْهُمِ بَيْعَ الْمَالِ بِالْمَالِ فَلَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَالَّذِي نَرَى أَنَّ تَقْسِيمَ الشَّرِكَاتِ إِلَى هَذَا التَّقْسِيمِ غَيْرُ دَقِيقٍ؛ حَيْثُ إِنَّ مِعْيَارَ النَّقَاءِ الَّذِي اعْتَمَدُوهُ هُوَ عَدَمُ الِاقْتِرَاضِ بِربًا لِفَتْرَةٍ مُحَدَّدَةٍ مَعَ الْغَفْلَةِ عَنْ أَسْبَابِ التَّحْرِيمِ الْأُخْرَى، وَلِذَلِكَ فَإِنَّ هَذَا التَّقْسِيمَ يَتَضَمَّنُ تَغْرِيرًا فِي الْوَاقِعِ.
- Aa +

السؤال

هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ الشَّرِكَاتِ الْمَوْجُودَةَ فِي السَّاحَةِ الْآنَ لَا تَخْلُو مِنَ الرِّبَا؟ وَأَنَّ الْمُضَارَبَةَ بِأَسْهُمِ الشَّرِكَاتِ سَوَاءٌ مَا نَسْمَعُ أَنَّهَا نَقِيَّةٌ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ هِيَ مِنْ بَابِ بَيْعِ مَالٍ بِمَالٍ؟ وَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ غَيْرَ ذَلِكَ (يَعْنِي لَيْسَتْ بَيْعَ مَالٍ بِمَالٍ)؛ فَمَا حُكْمُ الْمُضَارَبَةِ فِي أَسْهُمِ الشَّرِكَاتِ الَّتِي يُصْدِرُهَا بَعْضُ طُلَّابِ الْعِلْمِ مِثْل الشَّيْخِ الشُّبَيلِيِّ حَفِظَهُ اللَّهُ، وَالشَّيْخِ الْعُصَيْمِيِّ عَلَى أَنَّهَا شَرِكَاتٌ نَقِيَّةٌ، ثُمَّ بَعْدَ انْتِهَاءِ الرُّبْعِ الثَّانِي أَوْ الثَّالِثِ تُسْتَبْعَدُ مِنْ قَائِمَةِ الشَّرِكَاتِ النَّقِيَّةِ؛ لِأَنَّهَا إِمَّا أَودعَتْ أَوْ اقْتَرَضَتْ بِالرِّبَا، وَأَنَا قَدْ سَاهَمْتُ فِيهَا، وَلِي أَسْهُمٌ لَوْ بِعْتُهَا بَعْدَ اسْتِبْعَادِ الشَّرِكَةِ مِنَ الْقَائِمَةِ النَّقِيَّةِ لَخَسِرْتُ مَالِي الَّذِي اشْتَرَيْتُ بِهِ فِي أَسْهُمِهَا عِنْدَمَا كَانَتْ نَقِيَّةً؟ أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ.

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: فَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ وُجُودَ الشَّرِكَةِ السَّالِمَةِ مِنَ الْمُعَامَلَاتِ الْمُحَرَّمَةِ سَوَاءٌ مِنَ الرِّبَا أَوْ مِنْ غَيْرِهِ أَنْدَرُ مِنَ النَّادِرِ، أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِكَوْنِ الْأَسْهُمِ بَيْعَ الْمَالِ بِالْمَالِ فَلَيْسَ بِصَحِيحٍ، وَالَّذِي نَرَى أَنَّ تَقْسِيمَ الشَّرِكَاتِ إِلَى هَذَا التَّقْسِيمِ غَيْرُ دَقِيقٍ؛ حَيْثُ إِنَّ مِعْيَارَ النَّقَاءِ الَّذِي اعْتَمَدُوهُ هُوَ عَدَمُ الِاقْتِرَاضِ بِربًا لِفَتْرَةٍ مُحَدَّدَةٍ مَعَ الْغَفْلَةِ عَنْ أَسْبَابِ التَّحْرِيمِ الْأُخْرَى، وَلِذَلِكَ فَإِنَّ هَذَا التَّقْسِيمَ يَتَضَمَّنُ تَغْرِيرًا فِي الْوَاقِعِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47742 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35156 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33788 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24673 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24492 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23933 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18330 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف