×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / طهارة / حكم الدم الذي يصاحب تركيب اللولب

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم الدم الذي يصاحب تركيب اللولب؟

المشاهدات:40006
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم الدم الذي يصاحب تركيب اللولب
▸ السؤال
ما حُكْمُ الدَّمِ الَّذِي يُصاحِبُ تَرْكِيبَ اللَّوْلَبِ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ: اللَّوْلَبُ في غالِبِ التَّرْكِيبِ يَكُونُ في وَقْتِ الحَيْضِ، أَوْ في آخِرِ وَقْتِ الدَّوْرَةِ الشَّهْرِيَّةِ الَّتي تَأْتِي لِلمَرْأَةِ، فَإِذا كانَ هَذا هُوَ التَّوْقِيتُ الَّذِي رَكَّبَتْ فِيهِ المرْأَةُ اللَّوْلَبَ ثُمَّ اسْتَمَرَّ مَعها الدَّمُ، فَيَأْخُذُ حُكْمَ الحَيْضِ ما لَمْ يَتَجاوَزْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا؛ لأَنَّ هَذا الدَّمَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلٍ وَهُوَ الحَيْضُ، وَالأَصْلُ بَقاءُ ما كانَ عَلَى ما كانَ حَتَّى تَبْلُغَ المدَّةَ وَهِيَ خْمَسَةُ عَشْرَ يَوْمًا، وَإِذا انْقَطَعَتْ قَبْلُ فَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، أَمَّا إِذا رَكَّبَتِ اللَّوْلَبَ في أَثْناءِ طُهْرِها ثُمَّ خَرَجَ دَمٌ فَهذا الدَّمُ لَيْسَ بِدَمِ الحَيْضِ، وَإِنَّما هُوَ دَمُ فَسادٍ؛ لأَنَّ سَبَبَهُ مَعْلُومٌ وَهُوَ إِجْراءُ هَذِهِ العَمَلِيَّةِ الَّتِي جَرَى بِها التَّرْكِيبُ، وَعَلَيْهِ فَإِنَّ هَذا الدَّمَ لا يَمْنَعُ مِنَ الصَّلاةِ، وَهُوَ دَمُ فَسادٍ، إِلَّا إِذا كانَ دَمُ الحَيْضِ، بِمَعْنَى أَنَّ تَرْكِيبَ اللَّوْلَبِ سَبَّبُ تَنْزِيلِ الدَّوْرَة فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ دَوْرَةً. أَمَّا إِذا كانَتْ إِفْرازاتٌ، بِمَعْنَى: أَنَّهُ لَيْسَ دَمًا سائِلًا جارِيًا وَإِنَّما شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَهَذا حُكْمُهُ حُكْمُ الدَّمِ الفاسِدِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ تَتَوَضَّأَ فِيهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، لَكِنْ لَوْ أَنَّها لَمْ تَتَوَضَّأْ فَإِنَّ صَلاتَها صَحِيحَةٌ، بِمَعْنَى: أَنَّها إِذا اقْتَصَرَتْ عَلَى وُضُوءٍ وَاحِدٍ لِصَلَواتٍ دُونَ أَنْ يُنْتَقَضَ وُضُوؤُها بِناقِضٍ غَيْرِ الخارِجِ هَذا، فَإِنَّ صَلاتَها صَحِيحَةٌ.

السؤال

ما حُكْمُ الدَّمِ الَّذِي يُصاحِبُ تَرْكِيبَ اللَّوْلَبِ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ:
اللَّوْلَبُ في غالِبِ التَّرْكِيبِ يَكُونُ في وَقْتِ الحَيْضِ، أَوْ في آخِرِ وَقْتِ الدَّوْرَةِ الشَّهْرِيَّةِ الَّتي تَأْتِي لِلمَرْأَةِ، فَإِذا كانَ هَذا هُوَ التَّوْقِيتُ الَّذِي رَكَّبَتْ فِيهِ المرْأَةُ اللَّوْلَبَ ثُمَّ اسْتَمَرَّ مَعها الدَّمُ، فَيَأْخُذُ حُكْمَ الحَيْضِ ما لَمْ يَتَجاوَزْ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا؛ لأَنَّ هَذا الدَّمَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلٍ وَهُوَ الحَيْضُ، وَالأَصْلُ بَقاءُ ما كانَ عَلَى ما كانَ حَتَّى تَبْلُغَ المدَّةَ وَهِيَ خْمَسَةُ عَشْرَ يَوْمًا، وَإِذا انْقَطَعَتْ قَبْلُ فَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، أَمَّا إِذا رَكَّبَتِ اللَّوْلَبَ في أَثْناءِ طُهْرِها ثُمَّ خَرَجَ دَمٌ فَهذا الدَّمُ لَيْسَ بِدَمِ الحَيْضِ، وَإِنَّما هُوَ دَمُ فَسادٍ؛ لأَنَّ سَبَبَهُ مَعْلُومٌ وَهُوَ إِجْراءُ هَذِهِ العَمَلِيَّةِ الَّتِي جَرَى بِها التَّرْكِيبُ، وَعَلَيْهِ فَإِنَّ هَذا الدَّمَ لا يَمْنَعُ مِنَ الصَّلاةِ، وَهُوَ دَمُ فَسادٍ، إِلَّا إِذا كانَ دَمُ الحَيْضِ، بِمَعْنَى أَنَّ تَرْكِيبَ اللَّوْلَبِ سَبَّبُ تَنْزِيلِ الدَّوْرَة فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ دَوْرَةً.
أَمَّا إِذا كانَتْ إِفْرازاتٌ، بِمَعْنَى: أَنَّهُ لَيْسَ دَمًا سائِلًا جارِيًا وَإِنَّما شَيْءٌ يَسِيرٌ، فَهَذا حُكْمُهُ حُكْمُ الدَّمِ الفاسِدِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ تَتَوَضَّأَ فِيهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، لَكِنْ لَوْ أَنَّها لَمْ تَتَوَضَّأْ فَإِنَّ صَلاتَها صَحِيحَةٌ، بِمَعْنَى: أَنَّها إِذا اقْتَصَرَتْ عَلَى وُضُوءٍ وَاحِدٍ لِصَلَواتٍ دُونَ أَنْ يُنْتَقَضَ وُضُوؤُها بِناقِضٍ غَيْرِ الخارِجِ هَذا، فَإِنَّ صَلاتَها صَحِيحَةٌ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47979 )
5. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35465 )
6. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34006 )
8. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25073 )
9. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24731 )
12. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24082 )
14. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18522 )
15. الكِبْر على المتكبِّر ( عدد المشاهدات17520 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف