×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / طهارة / هل المذي نجس؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هل المذي نجس؟

المشاهدات:7803
موقع الشيخ اد خالد المصلح هل المذي نجس؟
▸ السؤال
هَلِ المذْيُ نَجِسٌ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ: المذْيُ نَجِسٌ في قَوْلِ عامَّةِ أَهْلِ العِلْمِ، وَقَدْ حَكَى الإِجْماعَ عَلَى ذَلِكَ جَماعاتٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، وَلا أَعْلَمُ فِيهِ خِلافًا. فَالمذْيُ -وَهُوَ الماءُ اللَّزِجُ الشَّفَّافُ الَّذِي يَخْرُجُ عِنْدَ فَوَرانِ الشَّهْوَةِ سَواءٌ مِنَ الرَّجُلِ أَوْ مِنَ المرْأَةِ- نَجِسٌ، وَيَجِبُ تَطْهِيرُ الثِّيابِ مِنْهُ، وَإِزالَةُ ما يُصِيبُ الإِنْسانَ مِنْهُ. َوهُوَ عَلَى حالَيْنِ: فَقَدْ يَكُونُ نَجِسًا نَجاسَةً مُغَلَّظَةً، وَقَدْ يَكُونُ نَجِسًا نَجاسَةً مُخَفَّفَةً، فَفِي حَقِّ مَنْ هُوَ كَثِيرُ المذْيِ يُعْتَبَرُ نَجاسَةً مُخَفَّفَةً، وَلِذَلِكَ أَمَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ المقْدادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ المذْيِ لِكَثْرَةِ ما يُصِيبُهُ مِنْهُ فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْضَحْ فَرْجَكَ وَتَوَضَّأْ». وَالنَّضْحُ: هُوَ الرَّشُّ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ إِصابَةُ الماءِ لِلمَكانِ دُونَ اسْتِيعابِهِ، وَهَذا لِكَوْنِهِ نَجاسَةً مُخَفَّفَةً في هَذِهِ الصُّورَةِ، وَلِكَوْنِ الأَمْرِ مُتَكَرِّرًا وَكَثِيرًا. أَمَّا إِذا كانَ الإِنْسانُ لا يَخْرُجُ مِنْهُ هَذا إِلَّا قَلِيلًا أَوْ نادِرًا فَهَذا كَسائِرِ النَّجاساتِ وَيَحْتاجُ إِلَى غَسْلٍ وَلَيْسَ إِلَى نَضْحٍ، وَهَذا هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ المذْيِ إِذا كانَ نَجاسَةً مُخَفَّفَةً، وَبَيْنَ ما إِذا كانَ نَجاسَةً كَسائِرَ النَّجاساتِ. فالمخَفَّفَةُ في حالِ وُجُودِ العَنَتِ وَالمشَقَّةِ بِكَثْرَةِ خُرُوجِ هَذا السَّائِلِ، فَبَعْضُ الذُّكُورِ وَالإِناثِ يَقُولُ: يَخْرُجُ المذْيُ بِأَدْنَى اسْتِثارَةٍ، وَبَعْضُ الأَحْيانِ بِدُونِ اسْتِثارَةٍ يَخْرُجُ المذْيُ، فَيَكْفِيهِ أَنْ يَنْضَحَ وَيَتَوَضَّأَ وَلا يُوجِبُ الغُسْلَ. وَلا يَجِبُ الغُسْلُ إِلَّا عِنْدَ خُرُوجِ الماءِ الدَّافِقِ بِشَهْوَةٍ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ﴾ +++الطارق: 5، 6---، وَهَذا لا يَتَحَقَّقُ في المذْيِ، فَإِنَّهُ لا يَخْرُجُ دَفْعًا، وَبِالتَّالِي لا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ وُجُوبُ الغُسْلِ، إِنَّما الواجِبُ فِيهِ غَسْلُ ما أَصابَهُ وَالوُضُوءُ.

السؤال

هَلِ المذْيُ نَجِسٌ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ:
المذْيُ نَجِسٌ في قَوْلِ عامَّةِ أَهْلِ العِلْمِ، وَقَدْ حَكَى الإِجْماعَ عَلَى ذَلِكَ جَماعاتٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، وَلا أَعْلَمُ فِيهِ خِلافًا. فَالمذْيُ -وَهُوَ الماءُ اللَّزِجُ الشَّفَّافُ الَّذِي يَخْرُجُ عِنْدَ فَوَرانِ الشَّهْوَةِ سَواءٌ مِنَ الرَّجُلِ أَوْ مِنَ المرْأَةِ- نَجِسٌ، وَيَجِبُ تَطْهِيرُ الثِّيابِ مِنْهُ، وَإِزالَةُ ما يُصِيبُ الإِنْسانَ مِنْهُ.
َوهُوَ عَلَى حالَيْنِ: فَقَدْ يَكُونُ نَجِسًا نَجاسَةً مُغَلَّظَةً، وَقَدْ يَكُونُ نَجِسًا نَجاسَةً مُخَفَّفَةً، فَفِي حَقِّ مَنْ هُوَ كَثِيرُ المذْيِ يُعْتَبَرُ نَجاسَةً مُخَفَّفَةً، وَلِذَلِكَ أَمَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ المقْدادَ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ المذْيِ لِكَثْرَةِ ما يُصِيبُهُ مِنْهُ فَقالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْضَحْ فَرْجَكَ وَتَوَضَّأْ». وَالنَّضْحُ: هُوَ الرَّشُّ الَّذِي يَحْصُلُ بِهِ إِصابَةُ الماءِ لِلمَكانِ دُونَ اسْتِيعابِهِ، وَهَذا لِكَوْنِهِ نَجاسَةً مُخَفَّفَةً في هَذِهِ الصُّورَةِ، وَلِكَوْنِ الأَمْرِ مُتَكَرِّرًا وَكَثِيرًا. أَمَّا إِذا كانَ الإِنْسانُ لا يَخْرُجُ مِنْهُ هَذا إِلَّا قَلِيلًا أَوْ نادِرًا فَهَذا كَسائِرِ النَّجاساتِ وَيَحْتاجُ إِلَى غَسْلٍ وَلَيْسَ إِلَى نَضْحٍ، وَهَذا هُوَ الفَرْقُ بَيْنَ المذْيِ إِذا كانَ نَجاسَةً مُخَفَّفَةً، وَبَيْنَ ما إِذا كانَ نَجاسَةً كَسائِرَ النَّجاساتِ. فالمخَفَّفَةُ في حالِ وُجُودِ العَنَتِ وَالمشَقَّةِ بِكَثْرَةِ خُرُوجِ هَذا السَّائِلِ، فَبَعْضُ الذُّكُورِ وَالإِناثِ يَقُولُ: يَخْرُجُ المذْيُ بِأَدْنَى اسْتِثارَةٍ، وَبَعْضُ الأَحْيانِ بِدُونِ اسْتِثارَةٍ يَخْرُجُ المذْيُ، فَيَكْفِيهِ أَنْ يَنْضَحَ وَيَتَوَضَّأَ وَلا يُوجِبُ الغُسْلَ. وَلا يَجِبُ الغُسْلُ إِلَّا عِنْدَ خُرُوجِ الماءِ الدَّافِقِ بِشَهْوَةٍ، قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍالطارق: 5، 6، وَهَذا لا يَتَحَقَّقُ في المذْيِ، فَإِنَّهُ لا يَخْرُجُ دَفْعًا، وَبِالتَّالِي لا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ وُجُوبُ الغُسْلِ، إِنَّما الواجِبُ فِيهِ غَسْلُ ما أَصابَهُ وَالوُضُوءُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47748 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35166 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33791 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24679 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24496 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23941 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18331 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف