×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / طهارة / نواقض الوضوء والصوم المتفق عليها

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما هي نواقض الوضوء والصوم المتفق عليها؟

المشاهدات:4666
موقع الشيخ اد خالد المصلح نواقض الوضوء والصوم المتفق عليها
▸ السؤال
ما هِيَ نَواقِضُ الوُضُوءِ وَالصَّوْمِ المتَّفَقُ عَلَيْها؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ: أَمَّا نَواقِضُ الوُضُوءِ فَهِيَ ما جاءَتْ في حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَّرَ الحَدَثَ بِالفُساءِ وَالضُّراطِ، وَهُما الرِّيحُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الإِنْسانِ، عَلَى ما لَهُ صَوْتٌ وَما لا صَوْتَ لَهُ. وَهَذا نَمُوذَجٌ مِمَّا يَنْقُضُ الوُضُوءَ، وَأَيْضًا خُرُوجُ الغائِطِ وَالبَوْلِ. وَهَذِهِ النَّواقِضُ مُتَّفَقٌ عَلَيْها بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ. وَهُناكَ أُمُورٌ أُخْرَى فِيها خِلافٌ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ، كَأَكْلِ لَحْمِ الِإبِلِ، وَكانْتِهاءِ مُدَّةِ المسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ، وَلَمْسِ المرْأَةِ، وَلَمْسِ الذَّكَرِ، وَما أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ المسائِلِ. وَأَمَّا نَواقِضُ الصِّيامِ فَهِيَ الَّتِي جاءَتْ في قَوْلِ اللهِ تَعالَى: ﴿فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ +++البقرة: 187---، فَذَكَرَ اللهُ ثَلاثَةَ أُمُورٍ يُمنْعُ مِنْها الصَّائِمُ وَهِيَ: مُباشَرَةُ النِّساءِ وَهُوَ الجِماعُ، وَالأَكْلُ وَالشُّرْبُ. وَهَذِهِ أُمُورٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْها بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ، وَهِيَ الَّتِي تَضَمَّنَها حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ في الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ اللهَ تَعالَى قالَ في الحدِيثِ القُدُسِيِّ: «يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي» +++صَحِيحُ البُخارِيِّ (1894)وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ (2763).--- .

السؤال

ما هِيَ نَواقِضُ الوُضُوءِ وَالصَّوْمِ المتَّفَقُ عَلَيْها؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ:
أَمَّا نَواقِضُ الوُضُوءِ فَهِيَ ما جاءَتْ في حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَّرَ الحَدَثَ بِالفُساءِ وَالضُّراطِ، وَهُما الرِّيحُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنَ الإِنْسانِ، عَلَى ما لَهُ صَوْتٌ وَما لا صَوْتَ لَهُ. وَهَذا نَمُوذَجٌ مِمَّا يَنْقُضُ الوُضُوءَ، وَأَيْضًا خُرُوجُ الغائِطِ وَالبَوْلِ. وَهَذِهِ النَّواقِضُ مُتَّفَقٌ عَلَيْها بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ.
وَهُناكَ أُمُورٌ أُخْرَى فِيها خِلافٌ بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ، كَأَكْلِ لَحْمِ الِإبِلِ، وَكانْتِهاءِ مُدَّةِ المسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ، وَلَمْسِ المرْأَةِ، وَلَمْسِ الذَّكَرِ، وَما أَشْبَهَ ذَلِكَ مِنَ المسائِلِ.
وَأَمَّا نَواقِضُ الصِّيامِ فَهِيَ الَّتِي جاءَتْ في قَوْلِ اللهِ تَعالَى: ﴿فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِالبقرة: 187، فَذَكَرَ اللهُ ثَلاثَةَ أُمُورٍ يُمنْعُ مِنْها الصَّائِمُ وَهِيَ: مُباشَرَةُ النِّساءِ وَهُوَ الجِماعُ، وَالأَكْلُ وَالشُّرْبُ. وَهَذِهِ أُمُورٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْها بَيْنَ أَهْلِ العِلْمِ، وَهِيَ الَّتِي تَضَمَّنَها حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ في الصَّحِيحَيْنِ أَنَّ اللهَ تَعالَى قالَ في الحدِيثِ القُدُسِيِّ: «يَدَعُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي» صَحِيحُ البُخارِيِّ (1894)وَصَحِيحُ مُسْلِمٍ (2763). .


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47979 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35469 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34008 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25074 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24732 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24085 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18522 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف