×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الصوم / تكاسل عن قضاء الصيام بغير عذر

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم من تكاسل عن قضاء الصيام بغير عذر؟

المشاهدات:2836
موقع الشيخ اد خالد المصلح تكاسل عن قضاء الصيام بغير عذر
▸ السؤال
ما حُكْمُ مَنْ تَكاسَلَ عَنْ قَضاءِ الصِّيامِ بغَيْرِ عُذْرٍ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ: الواجِبُ عَلَيْها أنْ تَصومَ ما بَقِيَ عَلَيْها مِنَ الأيَّامِ، فإذا كانَتْ فَوَّتَتْ سَنَةً بمَعنَى: أنَّهُ أتَاها رَمَضانُ ولم تَصُمْ ما عَلَيْها فجُمهورُ العُلَماءِ عَلَى أنَّهُ يَجِبُ مَعَ الصَّوْمِ إطْعامٌ، لِما جاءَ عَنِ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ. وذَهَبَ الإمامُ أبو حَنيفَةَ -وهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ- أنَّهُ لا يَجِبُ إلَّا الإطْعامُ؛ لأنَّ اللهَ تَعالَى إنَّما أوجَبَ الإطْعامَ في قَوْلِهِ تَعالَى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البَقَرَةُ: 184]، ولم يَذْكُرِ القَضاءَ، وبالتَّالي فالإطْعامُ ليسَ واجِبًا، وما جاءَ عَنِ الصَّحابَةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- إنَّما هُوَ عَلَى وَجْهِ النَّدْبِ والاستِحبابِ وليسَ لازِمًا ولا واجِبًا، وهَذا القَوْلُ -وهُوَ قَوْلُ أبي حَنيفَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- وأنَّهُ لا يَجِبُ عَلَيْها سِوَى الإطْعامِ- هُوَ الأقْربُ إلى الصَّوابِ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ. فتَقضِي، وإنْ أحبَّتْ أنْ تُطْعِمَ فحَسَنٌ، لكِنَّهُ ليسَ واجِبًا ولا لازِمًا.

السؤال

ما حُكْمُ مَنْ تَكاسَلَ عَنْ قَضاءِ الصِّيامِ بغَيْرِ عُذْرٍ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:

فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ:
الواجِبُ عَلَيْها أنْ تَصومَ ما بَقِيَ عَلَيْها مِنَ الأيَّامِ، فإذا كانَتْ فَوَّتَتْ سَنَةً بمَعنَى: أنَّهُ أتَاها رَمَضانُ ولم تَصُمْ ما عَلَيْها فجُمهورُ العُلَماءِ عَلَى أنَّهُ يَجِبُ مَعَ الصَّوْمِ إطْعامٌ، لِما جاءَ عَنِ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ.
وذَهَبَ الإمامُ أبو حَنيفَةَ -وهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ- أنَّهُ لا يَجِبُ إلَّا الإطْعامُ؛ لأنَّ اللهَ تَعالَى إنَّما أوجَبَ الإطْعامَ في قَوْلِهِ تَعالَى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البَقَرَةُ: 184]، ولم يَذْكُرِ القَضاءَ، وبالتَّالي فالإطْعامُ ليسَ واجِبًا، وما جاءَ عَنِ الصَّحابَةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُم- إنَّما هُوَ عَلَى وَجْهِ النَّدْبِ والاستِحبابِ وليسَ لازِمًا ولا واجِبًا، وهَذا القَوْلُ -وهُوَ قَوْلُ أبي حَنيفَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- وأنَّهُ لا يَجِبُ عَلَيْها سِوَى الإطْعامِ- هُوَ الأقْربُ إلى الصَّوابِ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ.

فتَقضِي، وإنْ أحبَّتْ أنْ تُطْعِمَ فحَسَنٌ، لكِنَّهُ ليسَ واجِبًا ولا لازِمًا.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47791 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35227 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33821 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24759 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24534 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23942 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18365 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف