×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الصوم / مداعبة الزوجة أثناء الصوم؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم مداعبة الزوجة أثناء الصوم؟

المشاهدات:2514
موقع الشيخ اد خالد المصلح مداعبة الزوجة أثناء الصوم؟
▸ السؤال
ما حُكْمُ مُداعَبَةِ الزَّوْجَةِ أثْناءَ الصَّوْمِ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعَالَى التَّوفيقُ:  المُداعَبَةُ في الحَقيقَةِ كَلِمَةٌ فَضْفاضَةٌ، قَدْ تَصِلُ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ إلى الجِماعِ، لكِنْ إذا كانَ المَقصودُ بِهِ التَّقبيلَ والضَّمَّ الَّذِي لا يَتَرتَّبُ عَلَيْهِ إنزالُ الماءِ أو حُصولُ الجِماعِ، فهَذا لا بَأْسَ بِهِ، لِما جاءَ في الصَّحيحَيْنِ مِنْ حَديثِ عائشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها - أنَّها قالَتْ: «كانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُباشِرُ وهُوَ صَائِمٌ»، لكِنَّ عائشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها - نَبَّهَتْ إلى أمْرٍ يَنبَغِي التَّنَبُّهُ لَهُ، وهُوَ قَوْلُها - رَضِيَ اللهُ عَنْها -: «ولكِنَّهُ كانَ أمْلَكَكم لإرْبِهِ» يَعنِي: لحاجَةِ نَفْسِهِ، فلم يَكُنْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَندَفِعُ مَعَ حاجَةِ نَفْسِهِ حَتَّى يَقعَ فِيما حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى، حاشاهُ، فهُوَ المَعصُومُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ. فمَنْ كانَ لا يَضْمَنُ نَفْسَهُ كما هُوَ الحالُ في أكثَرِ ما يَرِدُ مِنَ الأسْئلَةِ؛ لأنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقولُ: واللهِ أنا داعَبْتُ ثُمَّ أنْزَلْتُ، ففي هذِهِ الحالِ يَفسُدُ صَوْمُكَ، وتَكونُ قَدْ وَقعْتَ في مَعْصيَةٍ وخَطَرٍ، فابْتَعِدْ إذا كُنتَ لا تَضْمَنُ وتَخشَى أنْ يَتطَوَّرَ بِكَ الأمْرُ إلى حَدِّ الإنْزالِ. وأمَّا إذا كانَ الإنْسانُ يَقولُ: واللهِ أنا أعرِفُ مِنْ نَفْسِي ومِنْ حالَتي أنَّهُ لَن يَحصُلَ مَعِي بمِثْلِ هَذا التَّقْبيلِ أو هَذا الضَّمِّ اليَسيرِ؛ فلا حَرَجَ، والصَّوْمُ صَحيحٌ. وأمَّا الفَرْقُ بَيْنَ المُداعَبَةِ والجِماعِ؛ فقَدْ ذَكرْتُ أنَّ بَعْضَ النَّاسِ يُطلِقُ المُداعَبَةَ عَلَى الجِماعِ، والجِماعُ: هُوَ أنْ يَتمكَّنَ الرَّجُلُ وأنْ يَفْعَلَ ما يَفْعَلُهُ مَعَ أهْلِهِ في حالِ فِطْرِهِ.

السؤال

ما حُكْمُ مُداعَبَةِ الزَّوْجَةِ أثْناءَ الصَّوْمِ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعَالَى التَّوفيقُ:
 المُداعَبَةُ في الحَقيقَةِ كَلِمَةٌ فَضْفاضَةٌ، قَدْ تَصِلُ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ إلى الجِماعِ، لكِنْ إذا كانَ المَقصودُ بِهِ التَّقبيلَ والضَّمَّ الَّذِي لا يَتَرتَّبُ عَلَيْهِ إنزالُ الماءِ أو حُصولُ الجِماعِ، فهَذا لا بَأْسَ بِهِ، لِما جاءَ في الصَّحيحَيْنِ مِنْ حَديثِ عائشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها - أنَّها قالَتْ: «كانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يُباشِرُ وهُوَ صَائِمٌ»، لكِنَّ عائشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها - نَبَّهَتْ إلى أمْرٍ يَنبَغِي التَّنَبُّهُ لَهُ، وهُوَ قَوْلُها - رَضِيَ اللهُ عَنْها -: «ولكِنَّهُ كانَ أمْلَكَكم لإرْبِهِ» يَعنِي: لحاجَةِ نَفْسِهِ، فلم يَكُنْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَندَفِعُ مَعَ حاجَةِ نَفْسِهِ حَتَّى يَقعَ فِيما حَرَّمَهُ اللهُ تَعَالَى، حاشاهُ، فهُوَ المَعصُومُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ.
فمَنْ كانَ لا يَضْمَنُ نَفْسَهُ كما هُوَ الحالُ في أكثَرِ ما يَرِدُ مِنَ الأسْئلَةِ؛ لأنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقولُ: واللهِ أنا داعَبْتُ ثُمَّ أنْزَلْتُ، ففي هذِهِ الحالِ يَفسُدُ صَوْمُكَ، وتَكونُ قَدْ وَقعْتَ في مَعْصيَةٍ وخَطَرٍ، فابْتَعِدْ إذا كُنتَ لا تَضْمَنُ وتَخشَى أنْ يَتطَوَّرَ بِكَ الأمْرُ إلى حَدِّ الإنْزالِ.
وأمَّا إذا كانَ الإنْسانُ يَقولُ: واللهِ أنا أعرِفُ مِنْ نَفْسِي ومِنْ حالَتي أنَّهُ لَن يَحصُلَ مَعِي بمِثْلِ هَذا التَّقْبيلِ أو هَذا الضَّمِّ اليَسيرِ؛ فلا حَرَجَ، والصَّوْمُ صَحيحٌ.
وأمَّا الفَرْقُ بَيْنَ المُداعَبَةِ والجِماعِ؛ فقَدْ ذَكرْتُ أنَّ بَعْضَ النَّاسِ يُطلِقُ المُداعَبَةَ عَلَى الجِماعِ، والجِماعُ: هُوَ أنْ يَتمكَّنَ الرَّجُلُ وأنْ يَفْعَلَ ما يَفْعَلُهُ مَعَ أهْلِهِ في حالِ فِطْرِهِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47880 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35353 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33906 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24924 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24633 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24014 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18434 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف