×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / المسابقات التي تقوم بها الإذاعات عن طريق الاتصال ما حكمها؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

المسابقات التي تقوم بها الإذاعات عن طريق الاتصال ما حكمها؟

المشاهدات:3283
موقع الشيخ اد خالد المصلح المسابقات التي تقوم بها الإذاعات عن طريق الاتصال ما حكمها؟
▸ السؤال
مَا حُكْمُ الْمُسَابَقَاتِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الْإِذَاعَاتُ عَنْ طَرِيقِ الِاتِّصَالِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْحَقِيقَةُ أَنَّ وَضْعَ الْمُسَابَقَاتِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْإِعْلَامِ، وَالْمَوْجُودَةِ فِي وَسَائِلِ الِاتِّصَالِ هُوَ نَوْعُ ابْتِزَازٍ فِي أَكْثَرِهِ، وَغَالِبُهُ لَا يَقْصِدُ إفَادَةَ النَّاسِ، بَلْ إمَّا يَقْصِدُ بِهِ جَذْبَهُمْ لِهَذِهِ الْأَرْقَامِ أَوْ لِهَذِهِ الْقَنَوَاتِ، أَوْ أَيْضًا ابْتِزَازُهُمْ إذَا كَانَ يَتَرَتَّبُ عَلَى الِاتِّصَالِ كُلْفَةٌ، وَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ فِي غَالِبِهَا مِنَ الْمَيْسِرِ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)++++ [الْمَائِدَةِ:90]---. فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْتَنِبَ هَذِهِ الْأَنْوَاعَ، وَمَا يَجُوزُ مِنَ الْمُسَابَقَاتِ عَلَى قَوْلِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، كَمَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَجَمَاعَةٍ، هُوَ مَا كَانَ مِنَ الْمُسَابَقَاتِ الَّتِي يُحْفَظُ بِهَا الدِّينُ، وَيَحْصُلُ بِهَا التَّعْلِيمُ وَالنَّفْعُ فِي أُمُورِ الشَّرْعِ، وَتَبْصِيرُ النَّاسِ فِيمَا يَحْتَاجُونَهُ مِنْ دِينِهِمْ. أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِأَنْوَاعِ الْمُسَابَقَاتِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَقِيقَةِ هِيَ مِنْ نَوْعِ الْمَيْسِرِ الَّذِي أَنْصَحُ إخْوَانِي بِأَنْ يَجْتَنِبُوهُ، وَمَنْ كَسَبَ مِنْ هَذِهِ الْمُسَابَقَاتِ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ يَعْلَمُ الْحُكْمَ مِنْ قَبْلُ فَعَمَلُهُ وَكَسْبُهُ حَرَامٌ، وَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ فَالْمَالُ لَهُ، وَيَفْعَلُ بِهِ مَا يَشَاءُ.

السؤال

مَا حُكْمُ الْمُسَابَقَاتِ الَّتِي تَقُومُ بِهَا الْإِذَاعَاتُ عَنْ طَرِيقِ الِاتِّصَالِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: الْحَقِيقَةُ أَنَّ وَضْعَ الْمُسَابَقَاتِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْإِعْلَامِ، وَالْمَوْجُودَةِ فِي وَسَائِلِ الِاتِّصَالِ هُوَ نَوْعُ ابْتِزَازٍ فِي أَكْثَرِهِ، وَغَالِبُهُ لَا يَقْصِدُ إفَادَةَ النَّاسِ، بَلْ إمَّا يَقْصِدُ بِهِ جَذْبَهُمْ لِهَذِهِ الْأَرْقَامِ أَوْ لِهَذِهِ الْقَنَوَاتِ، أَوْ أَيْضًا ابْتِزَازُهُمْ إذَا كَانَ يَتَرَتَّبُ عَلَى الِاتِّصَالِ كُلْفَةٌ، وَهِيَ فِي الْحَقِيقَةِ فِي غَالِبِهَا مِنَ الْمَيْسِرِ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)+ [الْمَائِدَةِ:90]. فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَجْتَنِبَ هَذِهِ الْأَنْوَاعَ، وَمَا يَجُوزُ مِنَ الْمُسَابَقَاتِ عَلَى قَوْلِ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، كَمَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَشَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَجَمَاعَةٍ، هُوَ مَا كَانَ مِنَ الْمُسَابَقَاتِ الَّتِي يُحْفَظُ بِهَا الدِّينُ، وَيَحْصُلُ بِهَا التَّعْلِيمُ وَالنَّفْعُ فِي أُمُورِ الشَّرْعِ، وَتَبْصِيرُ النَّاسِ فِيمَا يَحْتَاجُونَهُ مِنْ دِينِهِمْ.

أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِأَنْوَاعِ الْمُسَابَقَاتِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَقِيقَةِ هِيَ مِنْ نَوْعِ الْمَيْسِرِ الَّذِي أَنْصَحُ إخْوَانِي بِأَنْ يَجْتَنِبُوهُ، وَمَنْ كَسَبَ مِنْ هَذِهِ الْمُسَابَقَاتِ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ يَعْلَمُ الْحُكْمَ مِنْ قَبْلُ فَعَمَلُهُ وَكَسْبُهُ حَرَامٌ، وَإِنْ كَانَ لَا يَعْلَمُ فَالْمَالُ لَهُ، وَيَفْعَلُ بِهِ مَا يَشَاءُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48176 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35720 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34189 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25338 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24905 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24220 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18746 )

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف