×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / عن بيع التقسيط

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

بخصوص البيع بالآجِل، عندي سيارة مستعمَلة، ما لها سعر معروف، فمثلاً بعتها بسبعين ألف مدة ثلاثة أشهر، وكان يمكنني لو أحد أعطاني ثلاث وستين ممكن أبيعها له بالنقد، فأريد توضيح هذه المسألة؟

المشاهدات:2881
موقع الشيخ اد خالد المصلح عن بيع التقسيط
▸ السؤال
بِخُصُوصِ الْبَيْعِ بِالْآجِلِ، عِنْدِي سَيَّارَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ، مَا لَهَا سِعْرٌ مَعْرُوفٌ، فَمَثَلًا بِعْتُهَا بِسَبْعِينَ أَلْفًا مُدَّةَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، وَكَانَ يُمْكِنُنِي لَوْ أَعْطَانِي أَحَدٌ ثَلَاثَا وَسِتِّينَ يُمكِنُ أنْ أَبِيعَهَا لَهُ بِالنَّقْدِ، فَأُرِيدُ تَوْضِيحَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: لَا حَرَجَ، اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ فِي آيَةِ الْبَيْعِ: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)++++ [الْبَقَرَةِ:275]--- ، وَإِحْلَالُ الْبَيْعِ يَقْتَضِي إبَاحَةَ كُلِّ أَنْوَاعِ الْمُبَايَعَاتِ، مَا لَمْ يَرِدْ نَصٌّ بِتَحْرِيمِهِ. وَتَأْخِيرُ الثَّمَنِ وَزِيَادَتُهُ مُقَابِلَ التَّأْخِيرِ مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْأَصْلِ وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْمُدَايَنَاتِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ سِعْرَ الثَّمَنِ الْحَاضِرِ لَيْسَ كَالثَّمَنِ الْمُؤَجَّلِ، كَمَا أَنَّ السَّلَمَ وَهُوَ عَكْسُ قَضِيَّةِ الْبَيْعِ بِالْأَجَلِ، حَيْثُ إنَّهُ يُقَدِّمُ الثَّمَنَ وَيُؤَخِّرُ اسْتِلَامَ السِّلْعَةِ الْمُثَمَّنَةِ، وَيَكُونُ هَذَا سَبَبًا لِإِنْقَاصِ الثَّمَنِ، فَكَذَلِكَ تَأْخِيرُ الثَّمَنِ وَاسْتِلَامُ السِّلْعَةِ سَيَكُونُ لِزِيَادَةِ السِّعْرِ، وَهَذَا الَّذِي عَلَيْهِ جَمَاهِيرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ التَّحْقِيقِ، وَمَنْ ذَهَبَ إلَى التَّحْرِيمِ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ أَوْ دَلِيلٌ يَسْتَنِدُ إلَيْهِ، وَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ ضَعِيفٌ فِي تَحْرِيمِ الْبَيْعِ بِالتَّقْسِيطِ أَوْ الْبَيْعِ بِالْأَجَلِ.    

السؤال

بِخُصُوصِ الْبَيْعِ بِالْآجِلِ، عِنْدِي سَيَّارَةٌ مُسْتَعْمَلَةٌ، مَا لَهَا سِعْرٌ مَعْرُوفٌ، فَمَثَلًا بِعْتُهَا بِسَبْعِينَ أَلْفًا مُدَّةَ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ، وَكَانَ يُمْكِنُنِي لَوْ أَعْطَانِي أَحَدٌ ثَلَاثَا وَسِتِّينَ يُمكِنُ أنْ أَبِيعَهَا لَهُ بِالنَّقْدِ، فَأُرِيدُ تَوْضِيحَ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: لَا حَرَجَ، اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ فِي آيَةِ الْبَيْعِ: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)+ [الْبَقَرَةِ:275] ، وَإِحْلَالُ الْبَيْعِ يَقْتَضِي إبَاحَةَ كُلِّ أَنْوَاعِ الْمُبَايَعَاتِ، مَا لَمْ يَرِدْ نَصٌّ بِتَحْرِيمِهِ. وَتَأْخِيرُ الثَّمَنِ وَزِيَادَتُهُ مُقَابِلَ التَّأْخِيرِ مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْأَصْلِ وَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْمُدَايَنَاتِ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ سِعْرَ الثَّمَنِ الْحَاضِرِ لَيْسَ كَالثَّمَنِ الْمُؤَجَّلِ، كَمَا أَنَّ السَّلَمَ وَهُوَ عَكْسُ قَضِيَّةِ الْبَيْعِ بِالْأَجَلِ، حَيْثُ إنَّهُ يُقَدِّمُ الثَّمَنَ وَيُؤَخِّرُ اسْتِلَامَ السِّلْعَةِ الْمُثَمَّنَةِ، وَيَكُونُ هَذَا سَبَبًا لِإِنْقَاصِ الثَّمَنِ، فَكَذَلِكَ تَأْخِيرُ الثَّمَنِ وَاسْتِلَامُ السِّلْعَةِ سَيَكُونُ لِزِيَادَةِ السِّعْرِ، وَهَذَا الَّذِي عَلَيْهِ جَمَاهِيرُ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ التَّحْقِيقِ، وَمَنْ ذَهَبَ إلَى التَّحْرِيمِ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ أَوْ دَلِيلٌ يَسْتَنِدُ إلَيْهِ، وَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ ضَعِيفٌ فِي تَحْرِيمِ الْبَيْعِ بِالتَّقْسِيطِ أَوْ الْبَيْعِ بِالْأَجَلِ.

 

 


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47764 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35181 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33803 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24707 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24509 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23933 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18341 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف