×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / تعاقد الكفيل مع عماله بأجر

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

يا شيخ، مثلاً أنا جهَّزت محلًّا أو مغسلة، وأؤجره على العمال بقيمة ألفين، هل هذا يجوز أو لا؟

المشاهدات:4201
موقع الشيخ اد خالد المصلح تعاقد الكفيل مع عماله بأجر
▸ السؤال
يَا شَيْخُ، مَثَلًا أَنَا جَهَّزْتُ مَحَلًّا أَوْ مَغْسَلَةً، وَأُؤَجِّرُهُ عَلَى الْعُمَّالِ بِقِيمَةِ أَلْفَيْنِ، هَلْ هَذَا يَجُوزُ أَوْ لَا؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: هَذَا فِي الْحَقِيقَةِ نَوْعٌ مِنَ الْعُقُودِ بَيْنَ الْكَفِيلِ وَالْمَكْفُولِ، وَهُوَ صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ عُقُودِ الْإِذْعَانِ الَّتِي يُلْزِمُ فِيهَا الْكَفِيلُ الْمَكْفُولَ بِشُرُوطٍ قَدْ لَا يَقْبَلُهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا ظُلْمٌ، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا تَعَدٍّ بِأَخْذِ مَا لَا يَسْتَحِقُّ، فَعِنْدِي أَنَّ تَرْكَ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْعُقُودِ هُوَ أَسْلَمُ لِلْإِنْسَانِ، لَا سِيَّمَا إذَا كَانَتْ الْأَنْظِمَةُ الَّتِي يَعْمَلُ بِهَا فِي الْبَلَدِ تَمْنَعُ هَذَا. وَبَعْضُهُمْ يَأْتِي بِالْعَامِلِ عَلَى أَنَّ لَهُ مُرَتَّبًا، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: مَا فِيهِ رَاتِبٌ، إمَّا أَنْ تَشْتَغِلَ بِهَذِهِ الصُّورَةِ، وَإِلَّا تَرْجِعَ لِبَلَدِكَ، وَهَذَا فِيهِ عَدَمُ وَفَاءٍ بِالْعُقُودِ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}+++ [الْمَائِدَةِ:1]---. فَالْوَاجِبُ عَلَى أَصْحَابِ الْأَمْوَالِ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَأَنْ يَسْلُكُوا طَرِيقًا يَحْفَظُ حُقُوقَ الْجَمِيعِ؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ: أَنَا أَسْلُكُ هَذَا الْمَسْلَكَ؛ لِأَنَّ الْعُمَّالَ يَأْكُلُونَ مَالِي وَلَا يُعْطُوننِي حَقِّي، لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمَسْلَكٍ سَلِيمٍ؛ لِأَنَّ الظُّلْمَ لَا يُدْفَعُ بِالظُّلْمِ.
- Aa +

السؤال

يَا شَيْخُ، مَثَلًا أَنَا جَهَّزْتُ مَحَلًّا أَوْ مَغْسَلَةً، وَأُؤَجِّرُهُ عَلَى الْعُمَّالِ بِقِيمَةِ أَلْفَيْنِ، هَلْ هَذَا يَجُوزُ أَوْ لَا؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: هَذَا فِي الْحَقِيقَةِ نَوْعٌ مِنَ الْعُقُودِ بَيْنَ الْكَفِيلِ وَالْمَكْفُولِ، وَهُوَ صُورَةٌ مِنْ صُوَرِ عُقُودِ الْإِذْعَانِ الَّتِي يُلْزِمُ فِيهَا الْكَفِيلُ الْمَكْفُولَ بِشُرُوطٍ قَدْ لَا يَقْبَلُهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا ظُلْمٌ، وَقَدْ يَكُونُ فِيهَا تَعَدٍّ بِأَخْذِ مَا لَا يَسْتَحِقُّ، فَعِنْدِي أَنَّ تَرْكَ هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْعُقُودِ هُوَ أَسْلَمُ لِلْإِنْسَانِ، لَا سِيَّمَا إذَا كَانَتْ الْأَنْظِمَةُ الَّتِي يَعْمَلُ بِهَا فِي الْبَلَدِ تَمْنَعُ هَذَا. وَبَعْضُهُمْ يَأْتِي بِالْعَامِلِ عَلَى أَنَّ لَهُ مُرَتَّبًا، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: مَا فِيهِ رَاتِبٌ، إمَّا أَنْ تَشْتَغِلَ بِهَذِهِ الصُّورَةِ، وَإِلَّا تَرْجِعَ لِبَلَدِكَ، وَهَذَا فِيهِ عَدَمُ وَفَاءٍ بِالْعُقُودِ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [الْمَائِدَةِ:1]. فَالْوَاجِبُ عَلَى أَصْحَابِ الْأَمْوَالِ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَأَنْ يَسْلُكُوا طَرِيقًا يَحْفَظُ حُقُوقَ الْجَمِيعِ؛ لِأَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ: أَنَا أَسْلُكُ هَذَا الْمَسْلَكَ؛ لِأَنَّ الْعُمَّالَ يَأْكُلُونَ مَالِي وَلَا يُعْطُوننِي حَقِّي، لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ بِمَسْلَكٍ سَلِيمٍ؛ لِأَنَّ الظُّلْمَ لَا يُدْفَعُ بِالظُّلْمِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47831 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35275 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33847 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24774 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24577 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23979 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18410 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف