×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / استعمال السيارات التابعة للعمل

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

عن حكم استعمال السيارات التابعة للعمل في الأمور الشخصية، ومعنى قوله تعالى: ﴿أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ﴾+++ [النور: 61]--- ؟

المشاهدات:3596
موقع الشيخ اد خالد المصلح استعمال السيارات التابعة للعمل
▸ السؤال
عَنْ حُكْمِ اسْتِعْمَالِ السَّيَّارَاتِ التَّابِعَةِ لِلْعَمَلِ فِي الْأُمُورِ الشَّخْصِيَّةِ، وَمَعْنَى قَوْلهِ تَعَالَى:(أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ)++++ [النُّورِ:61]--- ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: أَمَّا مَسْأَلَةُ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ فَهَذِهِ لَيْسَتْ فِي السَّيَّارَاتِ، إنَّمَا هِيَ فِي الطَّعَامِ: ﴿وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ)++++ [النُّورِ:61]--- ، ثُمَّ قَالَ: (أَوْ مَا مَلَكْتُم مَفَاتِحَهُ)، هَذَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّوَسُّعِ فِي الطَّعَامِ؛ لِأَنَّ مِلْكَ الْمِفْتَاحِ هُوَ إذْنٌ بِمَا فِي هَذَا الْبَيْتِ، فَهَلْ هَذَا مِثْله أَنْ تُعْطَى السَّيَّارَةَ الَّتِي مِنْ جِهَةِ الْعَمَلِ؟ الْجَوَابُ: لَا؛ لِأَنَّ جِهَةَ الْعَمَلِ قَدْ تَفْرِضُ عَلَيْك نَوْعًا مِنَ الِاسْتِعْمَالِ؛ أَلَّا تَسْتَعْمِلَهَا إِلَّا فِي الْمَهَامِّ الرَّسْمِيَّةِ، أَوْ لَا تَسْتَعْمِلَهَا إلَّا فِي أَوْقَاتِ الدَّوَامِ، أَوْ لَا تَسْتَعْمِلَهَا إِلَّا عَلَى صِفَةٍ مُعَيَّنَةٍ، فَهُنَا يَجِبُ الْتِزَامُ هَذِهِ الشُّرُوطِ، لَكِنْ إِذَا كَانَتِ الشَّرِكَةُ تَمْنَحُ هَذِهِ السَّيَّارَةَ وَتَأْذَنُ لَكَ بِاسْتِعْمَالِهَا فِي كُلِّ اسْتِعْمَالَاتِكَ، وَلَا تُمَانِعُ بِالِاسْتِعْمَالِ الشَّخْصِيِّ فَعِنْدَ ذَلِكَ لَا حَرَجَ عَلَيْك.

السؤال

عَنْ حُكْمِ اسْتِعْمَالِ السَّيَّارَاتِ التَّابِعَةِ لِلْعَمَلِ فِي الْأُمُورِ الشَّخْصِيَّةِ، وَمَعْنَى قَوْلهِ تَعَالَى:(أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ)++++ [النُّورِ:61]--- ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: أَمَّا مَسْأَلَةُ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ فَهَذِهِ لَيْسَتْ فِي السَّيَّارَاتِ، إنَّمَا هِيَ فِي الطَّعَامِ: ﴿وَلا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ)+ [النُّورِ:61] ، ثُمَّ قَالَ: (أَوْ مَا مَلَكْتُم مَفَاتِحَهُ)، هَذَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّوَسُّعِ فِي الطَّعَامِ؛ لِأَنَّ مِلْكَ الْمِفْتَاحِ هُوَ إذْنٌ بِمَا فِي هَذَا الْبَيْتِ، فَهَلْ هَذَا مِثْله أَنْ تُعْطَى السَّيَّارَةَ الَّتِي مِنْ جِهَةِ الْعَمَلِ؟ الْجَوَابُ: لَا؛ لِأَنَّ جِهَةَ الْعَمَلِ قَدْ تَفْرِضُ عَلَيْك نَوْعًا مِنَ الِاسْتِعْمَالِ؛ أَلَّا تَسْتَعْمِلَهَا إِلَّا فِي الْمَهَامِّ الرَّسْمِيَّةِ، أَوْ لَا تَسْتَعْمِلَهَا إلَّا فِي أَوْقَاتِ الدَّوَامِ، أَوْ لَا تَسْتَعْمِلَهَا إِلَّا عَلَى صِفَةٍ مُعَيَّنَةٍ، فَهُنَا يَجِبُ الْتِزَامُ هَذِهِ الشُّرُوطِ، لَكِنْ إِذَا كَانَتِ الشَّرِكَةُ تَمْنَحُ هَذِهِ السَّيَّارَةَ وَتَأْذَنُ لَكَ بِاسْتِعْمَالِهَا فِي كُلِّ اسْتِعْمَالَاتِكَ، وَلَا تُمَانِعُ بِالِاسْتِعْمَالِ الشَّخْصِيِّ فَعِنْدَ ذَلِكَ لَا حَرَجَ عَلَيْك.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47878 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35352 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33906 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24924 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24633 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24014 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18432 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف