×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / عن حكم التأمين والعمل في مجاله

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

عن حكم التأمين والعمل في مجاله؟

المشاهدات:5240
موقع الشيخ اد خالد المصلح عن حكم التأمين والعمل في مجاله
▸ السؤال
أَسْأَلُ عَنْ حُكْمِ التَّأْمِينِ وَالْعَمَلِ فِي مَجَالِهِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: مَسْأَلَةُ التَّأْمِينِ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ: الْجَمَاهِيرُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ التَّأْمِينَ التِّجَارِيَّ عَقْدٌ مُحَرَّمٌ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْغَرَرِ وَالْمُخَاطَرَةِ. وَهُنَاكَ تَفْصِيلَاتٌ أُخْرَى لَيْسَ الْمَقَامُ مَقَامَ بَسْطِهَا وَبَيَانِهَا، لَكِنْ أَقُولُ: يَا أَخِي، ابْحَثْ عَنْ مَجَالٍ أَطْهَرَ وَأَبْعَدَ عَنِ الشُّبْهَةِ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْعُلَمَاءِ يَقُولُونَ: إِنَّ عَمَلَكَ فِي شَرِكَاتِ التَّأْمِينِ التِّجَارِيَّةِ، وَلَوْ تَسَمَّتْ بِأَسْمَاءَ أُخْرَى، فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ دُخُولٌ فِي عُقُودِ غَرَرٍ، هَذِهِ نَصِيحَتِي لَك. عَلَى أَنَّكَ سَتَجِدُ - وَهَذَا قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ - أَنَّ الْعَمَلَ فِي التَّأْمِينِ سَوَاءً كَانَ تَعَاوُنِيًّا بِاسْمِهِ التِّجَارِيِّ، أَوْ كَانَ تِجَارِيًّا صِرْفًا، فَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ جَائِزٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، لَكِنِّي أُوَجِّهُكَ إِلَى مَا يُطَمْئِنُ قَلْبَكَ وَتَبْعُدُ بِهِ عَنِ الشُّبْهَةِ، لَا سِيَّمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَكْسَبِ وَالْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ، هَذِهِ أُمُورٌ يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَتَوَقَّى فِيهَا الْحَرَامَ؛ لِعَظِيمِ تَأْثِيرِ ذَلِكَ عَلَى قَبُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لِدُعَائِهِ وَصَلَاحِ حَالِهِ وَوَلَدِهِ.

السؤال

أَسْأَلُ عَنْ حُكْمِ التَّأْمِينِ وَالْعَمَلِ فِي مَجَالِهِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: مَسْأَلَةُ التَّأْمِينِ فِيهَا خِلَافٌ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ: الْجَمَاهِيرُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ التَّأْمِينَ التِّجَارِيَّ عَقْدٌ مُحَرَّمٌ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْغَرَرِ وَالْمُخَاطَرَةِ. وَهُنَاكَ تَفْصِيلَاتٌ أُخْرَى لَيْسَ الْمَقَامُ مَقَامَ بَسْطِهَا وَبَيَانِهَا، لَكِنْ أَقُولُ: يَا أَخِي، ابْحَثْ عَنْ مَجَالٍ أَطْهَرَ وَأَبْعَدَ عَنِ الشُّبْهَةِ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْعُلَمَاءِ يَقُولُونَ: إِنَّ عَمَلَكَ فِي شَرِكَاتِ التَّأْمِينِ التِّجَارِيَّةِ، وَلَوْ تَسَمَّتْ بِأَسْمَاءَ أُخْرَى، فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ دُخُولٌ فِي عُقُودِ غَرَرٍ، هَذِهِ نَصِيحَتِي لَك. عَلَى أَنَّكَ سَتَجِدُ - وَهَذَا قَوْلُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ - أَنَّ الْعَمَلَ فِي التَّأْمِينِ سَوَاءً كَانَ تَعَاوُنِيًّا بِاسْمِهِ التِّجَارِيِّ، أَوْ كَانَ تِجَارِيًّا صِرْفًا، فَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ جَائِزٌ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ، لَكِنِّي أُوَجِّهُكَ إِلَى مَا يُطَمْئِنُ قَلْبَكَ وَتَبْعُدُ بِهِ عَنِ الشُّبْهَةِ، لَا سِيَّمَا فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْمَكْسَبِ وَالْمَأْكَلِ وَالْمَشْرَبِ، هَذِهِ أُمُورٌ يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَتَوَقَّى فِيهَا الْحَرَامَ؛ لِعَظِيمِ تَأْثِيرِ ذَلِكَ عَلَى قَبُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لِدُعَائِهِ وَصَلَاحِ حَالِهِ وَوَلَدِهِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47895 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35374 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33924 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24956 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24652 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24027 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18452 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف