×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / زكاة / تأخير الزكاة لقرابة لن تراهم إلا بعد مدة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم تأخير الزكاة لقرابة لن تراهم إلا بعد مدة؟ وبيان أن الْحَوْل الشرعي إنما هو بالأشهر القمرية؟

المشاهدات:3028
موقع الشيخ اد خالد المصلح تأخير الزكاة لقرابة لن تراهم إلا بعد مدة
▸ السؤال
ما حُكْمُ تَأْخيرِ الزَّكاةِ لقَرابَةٍ لَنْ تَراهُم إلَّا بَعْدَ مُدَّةٍ؟ وبَيَانُ أنَّ الْحَوْلَ الشَّرعيَّ إنَّما هُوَ بالأَشْهُرِ القَمَريَّةِ.
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفِيقُ:  أُنبِّهُ السَّائِلَةَ أنَّ الزَّكاةَ لا تَرتَبِطُ بالسَّنَةِ الشَّمسِيَّةِ، وإنَّما بالسَّنَةِ القَمَريَّةِ؛ ولذَلِكَ يَنبغِي أنْ تُعيدِي حِسابَ الزَّكاةِ وَفْقَ الأَشْهُرِ الهِلالِيَّةِ الَّتِي هِيَ الأَصْلُ في حِسابِ الزَّكاةِ؛ لأنَّ هنُاكَ اختِلافًا، فالسَّنَةُ المِيلاديَّةُ أطوَلُ مِنَ السَّنَةِ القَمَريَّةِ؛ لأنَّها تَزيدُ في كُلِّ سَنَةٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَومًا أو نَحْوَ ذَلِكَ، والمُعتَبَرُ في حِسابِ الزَّكاةِ - بالإجماعِ، ولا خِلافَ بَيْنَ العُلَماءِ في هَذَا - أنَّها السَّنَةُ الهِلاليَّةُ القَمَريَّةُ وليسَتِ الشَّمسيَّةَ؛ ولذَلِكَ أنصَحُ جَميعَ إخوانِي أنْ يَنتَبِهوا لهَذَا في حِسابِ زَكاتِهِم. أمَّا مَسأَلَةُ تَأخيرِ إخْراجِ الزَّكاةِ: فالأَصْلُ في إخراجِ الزَّكاةِ هُوَ قَوْلُ اللهُ تَعالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ +++ [الأَنْعامُ: 141] --- ، وأنْ يُخرِجَهُ في وَقْتِ وُجُوبِهِ، وهَذَا هُوَ الأَصْلُ، لكِنْ إذا دَعَتْ إلى التَّأخيرِ حاجَةٌ أو مَصلَحةٌ في التَّأخيرِ أو في التَّقدِيمِ فالَّذِي يَظهَرُ هُوَ الجَوازُ، عَلَى أنِّي أُوصِيهَا بأنْ تَكتُبَ في ذَلِكَ كِتابًا يُميِّزُ مالَها الَّذِي لها، والمالَ الَّذِي هُوَ مِنْ مَالِ الزَّكاةِ حتَّى تُبرِّئَ ذِمَّتَها لو حَصَلَ أيُّ عارِضٍ مِنَ العَوارِضِ الَّتِي قَدْ تَدْهَمُ الإنسانَ كمَوْتٍ أو مَرَضٍ أو غَيْرِ ذَلِكَ، وكُلَّما كانَ الإخراجُ في وَقْتِهِ فهُوَ أحْسَنُ.

السؤال

ما حُكْمُ تَأْخيرِ الزَّكاةِ لقَرابَةٍ لَنْ تَراهُم إلَّا بَعْدَ مُدَّةٍ؟
وبَيَانُ أنَّ الْحَوْلَ الشَّرعيَّ إنَّما هُوَ بالأَشْهُرِ القَمَريَّةِ.

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفِيقُ:
 أُنبِّهُ السَّائِلَةَ أنَّ الزَّكاةَ لا تَرتَبِطُ بالسَّنَةِ الشَّمسِيَّةِ، وإنَّما بالسَّنَةِ القَمَريَّةِ؛ ولذَلِكَ يَنبغِي أنْ تُعيدِي حِسابَ الزَّكاةِ وَفْقَ الأَشْهُرِ الهِلالِيَّةِ الَّتِي هِيَ الأَصْلُ في حِسابِ الزَّكاةِ؛ لأنَّ هنُاكَ اختِلافًا، فالسَّنَةُ المِيلاديَّةُ أطوَلُ مِنَ السَّنَةِ القَمَريَّةِ؛ لأنَّها تَزيدُ في كُلِّ سَنَةٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَومًا أو نَحْوَ ذَلِكَ، والمُعتَبَرُ في حِسابِ الزَّكاةِ - بالإجماعِ، ولا خِلافَ بَيْنَ العُلَماءِ في هَذَا - أنَّها السَّنَةُ الهِلاليَّةُ القَمَريَّةُ وليسَتِ الشَّمسيَّةَ؛ ولذَلِكَ أنصَحُ جَميعَ إخوانِي أنْ يَنتَبِهوا لهَذَا في حِسابِ زَكاتِهِم.
أمَّا مَسأَلَةُ تَأخيرِ إخْراجِ الزَّكاةِ: فالأَصْلُ في إخراجِ الزَّكاةِ هُوَ قَوْلُ اللهُ تَعالَى: ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأَنْعامُ: 141] ، وأنْ يُخرِجَهُ في وَقْتِ وُجُوبِهِ، وهَذَا هُوَ الأَصْلُ، لكِنْ إذا دَعَتْ إلى التَّأخيرِ حاجَةٌ أو مَصلَحةٌ في التَّأخيرِ أو في التَّقدِيمِ فالَّذِي يَظهَرُ هُوَ الجَوازُ، عَلَى أنِّي أُوصِيهَا بأنْ تَكتُبَ في ذَلِكَ كِتابًا يُميِّزُ مالَها الَّذِي لها، والمالَ الَّذِي هُوَ مِنْ مَالِ الزَّكاةِ حتَّى تُبرِّئَ ذِمَّتَها لو حَصَلَ أيُّ عارِضٍ مِنَ العَوارِضِ الَّتِي قَدْ تَدْهَمُ الإنسانَ كمَوْتٍ أو مَرَضٍ أو غَيْرِ ذَلِكَ، وكُلَّما كانَ الإخراجُ في وَقْتِهِ فهُوَ أحْسَنُ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48189 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35743 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34206 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25363 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24935 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24234 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18763 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف