×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / زكاة / دفع الزكاة لقناة تلفزيونية تدعو للإسلام

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم دفع الزكاة لقناة تلفزيونية تدعو للإسلام؟

المشاهدات:2826
موقع الشيخ اد خالد المصلح دفع الزكاة لقناة تلفزيونية تدعو للإسلام
▸ السؤال
ما حُكْمُ دَفْعِ الزَّكاةِ لقَناةٍ تِلفزيُونيَّةٍ تَدْعُو للإسْلامِ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ: هذِهِ المَسأَلَةُ تُخرَّجُ عَلَى دَفْعِ الزَّكاةِ في غَيْرِ ما وَرَدَ بِهِ النَصُّ، فاللهُ تَعالَى بَيَّنَ مَصارِفَ الزَّكاةِ في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ +++[التَّوبَةُ: 60] --- ، فأَصْنافُ الزَّكاةِ ثَمانِيةٌ، فلا يَجوزُ تَجاوُزُ هذِهِ الأصْنافِ في إخراجِ الزَّكاةِ. وفي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾+++ [التَّوبَةُ: 60] --- مِنْ أهلِ العِلمِ مَنْ وَسَّعَ مَدلُولَ الآيَةِ فقالَ: كُلُّ أوْجُهِ الخَيرِ، وهَذَا قَوْلُ طائِفَةٍ مِنْ أهْلِ العِلمِ. ومِنْهُم مَنْ قالَ: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ المَقصُودُ بِهِ الجِهادُ، وهَذَا قَوْلُ أهْلِ العِلمِ مِنَ المُحَقِّقينَ، وهُوَ قَوْلُ الجُمْهُورِ. واختَلفَ هَؤُلاءِ في الجِهادِ: هَلْ يَدْخُلُ فِيْهِ الجِهادُ بالعِلمِ أو لا؟ والَّذِي يَظْهَرُ أنَّ الجِهادَ بالعِلمِ وهُوَ بَيانُ الشَّرْعِ، والدَّعوَةُ إلى اللهِ تَعالَى دَاخِلَةٌ في سَبيلِ اللهِ. وعَلَيْهِ.. إذا كانَتْ هذِهِ القَناةُ أوِ المَحطَّةُ أو أيُّ وَسيلَةٍ مِنْ وَسائِلِ الدَّعوَةِ إلى اللهِ تَعالَى فإنَّهُ يَجوزُ صَرْفُ الزَّكاةِ إلَيْها لدُخُولِها في قَوْلِ اللهِ تَعالَى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فإذا تَحقَّقْتَ أنَّها تُقَدِّمُ مادَّةً لنَشْرِ العِلمِ الشَّرعِيِّ والدَّعْوَةِ إلى اللهِ تَعالَى فإنَّهُ يَجوزُ دَفْعُ الزَّكاةِ إلَيْها دَعْمًا ومُسانَدَةً، وهِيَ تُعَدُّ مُجزِئَةً إنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى.

السؤال

ما حُكْمُ دَفْعِ الزَّكاةِ لقَناةٍ تِلفزيُونيَّةٍ تَدْعُو للإسْلامِ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ:
هذِهِ المَسأَلَةُ تُخرَّجُ عَلَى دَفْعِ الزَّكاةِ في غَيْرِ ما وَرَدَ بِهِ النَصُّ، فاللهُ تَعالَى بَيَّنَ مَصارِفَ الزَّكاةِ في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ [التَّوبَةُ: 60] ، فأَصْنافُ الزَّكاةِ ثَمانِيةٌ، فلا يَجوزُ تَجاوُزُ هذِهِ الأصْنافِ في إخراجِ الزَّكاةِ.
وفي قَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التَّوبَةُ: 60] مِنْ أهلِ العِلمِ مَنْ وَسَّعَ مَدلُولَ الآيَةِ فقالَ: كُلُّ أوْجُهِ الخَيرِ، وهَذَا قَوْلُ طائِفَةٍ مِنْ أهْلِ العِلمِ. ومِنْهُم مَنْ قالَ: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ المَقصُودُ بِهِ الجِهادُ، وهَذَا قَوْلُ أهْلِ العِلمِ مِنَ المُحَقِّقينَ، وهُوَ قَوْلُ الجُمْهُورِ.

واختَلفَ هَؤُلاءِ في الجِهادِ: هَلْ يَدْخُلُ فِيْهِ الجِهادُ بالعِلمِ أو لا؟ والَّذِي يَظْهَرُ أنَّ الجِهادَ بالعِلمِ وهُوَ بَيانُ الشَّرْعِ، والدَّعوَةُ إلى اللهِ تَعالَى دَاخِلَةٌ في سَبيلِ اللهِ.

وعَلَيْهِ.. إذا كانَتْ هذِهِ القَناةُ أوِ المَحطَّةُ أو أيُّ وَسيلَةٍ مِنْ وَسائِلِ الدَّعوَةِ إلى اللهِ تَعالَى فإنَّهُ يَجوزُ صَرْفُ الزَّكاةِ إلَيْها لدُخُولِها في قَوْلِ اللهِ تَعالَى: ﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فإذا تَحقَّقْتَ أنَّها تُقَدِّمُ مادَّةً لنَشْرِ العِلمِ الشَّرعِيِّ والدَّعْوَةِ إلى اللهِ تَعالَى فإنَّهُ يَجوزُ دَفْعُ الزَّكاةِ إلَيْها دَعْمًا ومُسانَدَةً، وهِيَ تُعَدُّ مُجزِئَةً إنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47883 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35363 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33914 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24928 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24635 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24017 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18438 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف