×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / زكاة / ما هي كيفية زكاة الدَّيْن؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما هي كيفية زكاة الدَّيْن؟

المشاهدات:2193
موقع الشيخ اد خالد المصلح ما هي كيفية زكاة الدَّيْن؟
▸ السؤال
ما هِيَ كَيْفيَّةُ زَكاةِ الدَّيْنِ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ: الأَقساطُ الَّتِي عِنْدَ النَّاسِ، سَواءً كانَ سَببُها مُقاولاتٍ، أو كانَ سببُها أقساطَ سيَّاراتٍ، أو أنواعًا في التِّجاراتِ هِيَ في الجُمْلَةِ مِنَ الدُّيُونِ، وإذا كانَ الإنسانُ يَرجُو حُصُولَ الدَّيْنِ فجُمهورُ العُلَماءِ عَلَى أنَّهُ يُزَكَّى، وطَريقَةُ تَزكِيَتِهِ للعُلَماءِ فِيْها قَوْلانِ: فمِنْهُم مَنْ يَقولُ: يُزكِّيها مَعَ مالِهِ إذا حَلَّ الْحَوْلُ. والقَوْلُ الثَّانِي: أنَّهُ يَنتَظِرُ بِها حتَّى يَستَلِمَ المالَ الَّذِي أقرَضَهُ، ويُزَكِّيهِ عَلَى السَّنواتِ الَّتِي بَقِيَتْ هذِهِ الأموالُ عِنْدَ المَدينِينَ. وكِلَا القَولَيْنِ لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّظَرِ، ولكِنْ إذا خَشِيَ أنْ لا يَأتِيَ، كأنْ يَكُونَ المالُ عِنْدَ مُعْسِرٍ، ويَخْشَى أنْ لا يَأتِيَهُ، ففي هذِهِ الحالِ لا يجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُزَكِّيَهُ، ومِنْ أهْلِ العِلمِ مَنْ قالَ: إنَّهُ إذا قَبَضَهُ زكَّاهُ لسَنَةٍ واحِدَةٍ. فالأقساطُ الَّتِي عِنْدَ النَّاسِ بالنِّسبَةِ للمُقاولاتِ إذا بقيَتْ سَنَةً وهِيَ في ذِمَمِهِم وثَبتَتْ لَكَ وأنتَ تَرجُو حُصُولَها فعِنْدَ ذَلِكَ زكِّها، إمَّا مَعَ مالِكَ وإمَّا أنْ تُزَكِّيَها إذا قبَضْتَها لجَميعِ السَّنَواتِ الَّتِي بَقيَتْ، فالقِسْطُ الأَخيرُ - مَثَلًا - سَيبقَى في ذِمَّةِ الثَّلاثِ سَنَواتِ، فإذا قَبضْتَهُ فزَكِّهِ للثَّلاثِ سَنَواتِ، وأمَّا القِسْطُ الأَوَّلُ فقَدْ لا تَمُرُّ عَلَيْهِ سَنَةٌ ويُصبِحَ في يَدِكَ، ففي هذِهِ الحالِ لَيسَ فِيهِ زَكاةٌ.

السؤال

ما هِيَ كَيْفيَّةُ زَكاةِ الدَّيْنِ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ:
الأَقساطُ الَّتِي عِنْدَ النَّاسِ، سَواءً كانَ سَببُها مُقاولاتٍ، أو كانَ سببُها أقساطَ سيَّاراتٍ، أو أنواعًا في التِّجاراتِ هِيَ في الجُمْلَةِ مِنَ الدُّيُونِ، وإذا كانَ الإنسانُ يَرجُو حُصُولَ الدَّيْنِ فجُمهورُ العُلَماءِ عَلَى أنَّهُ يُزَكَّى، وطَريقَةُ تَزكِيَتِهِ للعُلَماءِ فِيْها قَوْلانِ:
فمِنْهُم مَنْ يَقولُ: يُزكِّيها مَعَ مالِهِ إذا حَلَّ الْحَوْلُ.
والقَوْلُ الثَّانِي: أنَّهُ يَنتَظِرُ بِها حتَّى يَستَلِمَ المالَ الَّذِي أقرَضَهُ، ويُزَكِّيهِ عَلَى السَّنواتِ الَّتِي بَقِيَتْ هذِهِ الأموالُ عِنْدَ المَدينِينَ.
وكِلَا القَولَيْنِ لَهُ حَظٌّ مِنَ النَّظَرِ، ولكِنْ إذا خَشِيَ أنْ لا يَأتِيَ، كأنْ يَكُونَ المالُ عِنْدَ مُعْسِرٍ، ويَخْشَى أنْ لا يَأتِيَهُ، ففي هذِهِ الحالِ لا يجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُزَكِّيَهُ، ومِنْ أهْلِ العِلمِ مَنْ قالَ: إنَّهُ إذا قَبَضَهُ زكَّاهُ لسَنَةٍ واحِدَةٍ.
فالأقساطُ الَّتِي عِنْدَ النَّاسِ بالنِّسبَةِ للمُقاولاتِ إذا بقيَتْ سَنَةً وهِيَ في ذِمَمِهِم وثَبتَتْ لَكَ وأنتَ تَرجُو حُصُولَها فعِنْدَ ذَلِكَ زكِّها، إمَّا مَعَ مالِكَ وإمَّا أنْ تُزَكِّيَها إذا قبَضْتَها لجَميعِ السَّنَواتِ الَّتِي بَقيَتْ، فالقِسْطُ الأَخيرُ - مَثَلًا - سَيبقَى في ذِمَّةِ الثَّلاثِ سَنَواتِ، فإذا قَبضْتَهُ فزَكِّهِ للثَّلاثِ سَنَواتِ، وأمَّا القِسْطُ الأَوَّلُ فقَدْ لا تَمُرُّ عَلَيْهِ سَنَةٌ ويُصبِحَ في يَدِكَ، ففي هذِهِ الحالِ لَيسَ فِيهِ زَكاةٌ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48160 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35705 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34178 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25313 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24894 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24216 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18737 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف