×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / نكاح / حكم قراءة مواضيع جنسية

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

هل يجوز لي أن أقرأ أو أشاهد الصور الجنسية قبل المعاشرة الزوجية؛ طلبًا للإثارة، حيث إنني لا أجد متعتي في المعاشرة إلا بذلك؟

المشاهدات:24697
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم قراءة مواضيع جنسية
▸ السؤال
هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَقْرَأَ أَوْ أُشَاهِدَ الصُّوَرَ الْجِنْسِيَّةَ قَبْلَ الْمُعَاشَرَةِ الزَّوْجِيَّةِ؛ طَلَبًا لِلْإِثَارَةِ، حَيْثُ إِنَّنِي لَا أَجِدُ مُتْعَتِي فِي الْمُعَاشَرَةِ إِلَّا بِذَلِكَ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاَللَّهِ ـ تَعَالَى ـ التَّوْفِيقُ: لَا يَجُوزُ مُشَاهَدَةُ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الْجِنْسِيَّةِ بِحُجَّةِ التَّهْيِيجِ وَالِاسْتِثَارَةِ مِنْ أَجْلِ الْجِمَاعِ؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ شَهَادَةِ الْوِزْرِ، وَلِمَا فِيهِ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْعَوْرَاتِ، وَالنَّظَرِ لِلزِّنَى الَّذِي يُبْغِضُهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَمُشَاهَدَةُ هَذِهِ الْمَقَاطِعِ لَا يَجُوزُ بِحَالٍ. وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْقِصَصِ الْجِنْسِيَّةِ فَإِنَّهَا أَقَلُّ شَرًّا، وَلَكِنَّهَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ، فَهِيَ لَا تَخْلُو إِمَّا أَنْ تَحْكِيَ قِصَصًا عَنْ الزَّوَانِي وَالزُّنَاةِ، وَهَذِهِ مُحَرَّمَةٌ، وَإِمَّا أَنْ تَحْكِيَ قِصَصًا عَنْ أَزْوَاجٍ وَزَوْجَاتٍ مُعَيَّنِينَ أَخْبَرُوا بِهَا، فَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي قَوْلِهِ ـ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ـ: «إنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشِرُ سِرَّهَا» +++(رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1437) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)---. كَمَا أَنَّ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْوَسَائِلِ مَا يَخْدِشُ بِالْحَيَاءِ، وَيُغْرِي بِالسُّوءِ، وَيُؤَثِّرُ سَلْبًا، فَتَأْتِي النَّتِيجَةُ عَلَى عَكْسِ مَا قُصِدَ بِهَا، وَتَزْهَدُ الْمَرْأَةُ فِي زَوْجِهَا، وَالزَّوْجُ فِي امْرَأَتِهِ.

السؤال

هَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ أَقْرَأَ أَوْ أُشَاهِدَ الصُّوَرَ الْجِنْسِيَّةَ قَبْلَ الْمُعَاشَرَةِ الزَّوْجِيَّةِ؛ طَلَبًا لِلْإِثَارَةِ، حَيْثُ إِنَّنِي لَا أَجِدُ مُتْعَتِي فِي الْمُعَاشَرَةِ إِلَّا بِذَلِكَ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاَللَّهِ ـ تَعَالَى ـ التَّوْفِيقُ: لَا يَجُوزُ مُشَاهَدَةُ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الْجِنْسِيَّةِ بِحُجَّةِ التَّهْيِيجِ وَالِاسْتِثَارَةِ مِنْ أَجْلِ الْجِمَاعِ؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ شَهَادَةِ الْوِزْرِ، وَلِمَا فِيهِ مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَى الْعَوْرَاتِ، وَالنَّظَرِ لِلزِّنَى الَّذِي يُبْغِضُهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَمُشَاهَدَةُ هَذِهِ الْمَقَاطِعِ لَا يَجُوزُ بِحَالٍ.

وَأَمَّا قِرَاءَةُ الْقِصَصِ الْجِنْسِيَّةِ فَإِنَّهَا أَقَلُّ شَرًّا، وَلَكِنَّهَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ، فَهِيَ لَا تَخْلُو إِمَّا أَنْ تَحْكِيَ قِصَصًا عَنْ الزَّوَانِي وَالزُّنَاةِ، وَهَذِهِ مُحَرَّمَةٌ، وَإِمَّا أَنْ تَحْكِيَ قِصَصًا عَنْ أَزْوَاجٍ وَزَوْجَاتٍ مُعَيَّنِينَ أَخْبَرُوا بِهَا، فَهِيَ دَاخِلَةٌ فِي قَوْلِهِ ـ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ـ: «إنَّ مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الرَّجُلُ يُفْضِي إِلَى امْرَأَتِهِ وَتُفْضِي إلَيْهِ، ثُمَّ يَنْشِرُ سِرَّهَا» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ(1437) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). كَمَا أَنَّ فِي جَمِيعِ هَذِهِ الْوَسَائِلِ مَا يَخْدِشُ بِالْحَيَاءِ، وَيُغْرِي بِالسُّوءِ، وَيُؤَثِّرُ سَلْبًا، فَتَأْتِي النَّتِيجَةُ عَلَى عَكْسِ مَا قُصِدَ بِهَا، وَتَزْهَدُ الْمَرْأَةُ فِي زَوْجِهَا، وَالزَّوْجُ فِي امْرَأَتِهِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47769 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35177 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33798 )
9. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24513 )
12. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23947 )
14. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18340 )
15. الكِبْر على المتكبِّر ( عدد المشاهدات17209 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف