×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / الإشارة بالسبابة بين السجدتين

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، هل يسن الإشارة بالسبابة في الدعاء بين السجدتين؟

المشاهدات:7242
موقع الشيخ اد خالد المصلح الإشارة بالسبابة بين السجدتين
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، هَلْ يُسنُّ الِإشارَةُ بِالسَّبَّابَةِ في الدُّعاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ: جُمْهُورُ العُلَماءِ عَلَى أَنَّهُ لا تُرْفَعُ السَّبَّابَةُ إِلَّا في التَّشَهُّدِ، وَذَهَبَ طائِفَةٌ إِلَى أَنَّهَا تُرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَهُوَ ما قَدْ يُفْهَمُ مِنْ كَلامِ ابْنِ القَيِّمِ في زَادِ المعادِ، في كَلامِهِ عَلَى ما رَواهُ الإِمامُ أَحْمَدُ (18379) مِنْ طَرِيقِ عاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ ـ في صِفَةِ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «وَسَجَدَ فَوَضَعَ يَدَهُ حِيالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ ذِراعَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ أَشارَ بِسَبَّابَتِهِ، وَوَضَعَ الإِبْهامَ عَلَى الوُسْطَى، وَقَبَضَ سائِرَ أَصابِعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكانَتْ يَداهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ»، وَهَذا وَاضِحٌ في دَلالَتِهِ عَلَى أَنَّ المصَلِّي يُشِيرُ بِسَبَّابَتِهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. وَأَمَّا الجُمْهُورُ فَقالُوا: إِنَّ هَذِهِ الرِّوايَةَ مُخالِفَةٌ لِلمَحْفُوظِ المنْقُولِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غَيْرِ ما حَدِيثٍ؛ مِنْ كَوْنِهِ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا في التَّشَهُّدِ، كَما في صَحِيحِ مُسْلِمٍ (580) مِنْ حَدِيثِ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ إِذا قَعَدَ في التَّشَهُّدِ، وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِه اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ ثَلاثَةً وَخَمْسِينَ[1]، وَأَشارَ بِالسَّبَّابَةِ»، وَهَذا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الإِشارَةَ بِالسَّبَّابَةِ إِنَّما تَكُونُ في التَّشَهُّدِ. وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الإِشارَةَ بِالسَّبَّابَةِ في التَّشَهُّدِ سُنَّةٌ ثابِتَةٌ مَنْقُولَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحْيانًا، وَلِذَلِكَ لَمْ تُنْقَلْ كَما نُقِلَ فِعْلُهُ لَها في التَّشَهُّدِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. أخوكم أ.د.خالد المصلح 6/ 4/ 1427هـ ---------------------- [1] ذَكَرَ القارِي لَهُ في مِرْقاةِ المَفاتِيحِ ثَلاثَ صِفاتٍ مُتَقارِبَةً، وَهِيَ:   الأُولَى: أَنْ يَعْقِدَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصَرَ وَالوُسْطَى، وَيُرْسِلَ المُسَبِّحَةَ، وَيَضُمَّ الإِبْهامَ إِلَى أَصْلِ المُسَبِّحَةِ. الثَّانِيَةَ: أَنْ يَضُمَّ الإِبْهامَ إِلَى الوُسْطَى المَقْبُوضَةِ، كالقابِضِ ثَلاثًا وَعِشْرِينَ. الثَّالِثَةُ: أَنْ يَقْبِضَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصَرَ، وَيُرْسِلَ المُسْبِّحِةَ، وَيُحَلِّقَ الإِبْهامَ وَالوُسْطَى.

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، هَلْ يُسنُّ الِإشارَةُ بِالسَّبَّابَةِ في الدُّعاءِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجابَةً عَنْ سُؤالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعالَى التَّوْفِيقُ:

جُمْهُورُ العُلَماءِ عَلَى أَنَّهُ لا تُرْفَعُ السَّبَّابَةُ إِلَّا في التَّشَهُّدِ، وَذَهَبَ طائِفَةٌ إِلَى أَنَّهَا تُرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَهُوَ ما قَدْ يُفْهَمُ مِنْ كَلامِ ابْنِ القَيِّمِ في زَادِ المعادِ، في كَلامِهِ عَلَى ما رَواهُ الإِمامُ أَحْمَدُ (18379) مِنْ طَرِيقِ عاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ ـ في صِفَةِ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ: «وَسَجَدَ فَوَضَعَ يَدَهُ حِيالَ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ جَلَسَ وَافْتَرَشَ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُسْرَى، وَوَضَعَ ذِراعَهُ اليُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ اليُمْنَى، ثُمَّ أَشارَ بِسَبَّابَتِهِ، وَوَضَعَ الإِبْهامَ عَلَى الوُسْطَى، وَقَبَضَ سائِرَ أَصابِعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَكانَتْ يَداهُ حَذْوَ أُذُنَيْهِ»، وَهَذا وَاضِحٌ في دَلالَتِهِ عَلَى أَنَّ المصَلِّي يُشِيرُ بِسَبَّابَتِهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.

وَأَمَّا الجُمْهُورُ فَقالُوا: إِنَّ هَذِهِ الرِّوايَةَ مُخالِفَةٌ لِلمَحْفُوظِ المنْقُولِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غَيْرِ ما حَدِيثٍ؛ مِنْ كَوْنِهِ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا في التَّشَهُّدِ، كَما في صَحِيحِ مُسْلِمٍ (580) مِنْ حَدِيثِ نافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانَ إِذا قَعَدَ في التَّشَهُّدِ، وَضَعَ يَدَهُ اليُسْرَى عَلَى رُكْبَتِه اليُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ اليُمْنَى، وَعَقَدَ ثَلاثَةً وَخَمْسِينَ[1]، وَأَشارَ بِالسَّبَّابَةِ»، وَهَذا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الإِشارَةَ بِالسَّبَّابَةِ إِنَّما تَكُونُ في التَّشَهُّدِ.

وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الإِشارَةَ بِالسَّبَّابَةِ في التَّشَهُّدِ سُنَّةٌ ثابِتَةٌ مَنْقُولَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَحْيانًا، وَلِذَلِكَ لَمْ تُنْقَلْ كَما نُقِلَ فِعْلُهُ لَها في التَّشَهُّدِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

أخوكم

أ.د.خالد المصلح

6/ 4/ 1427هـ

-

[1] ذَكَرَ القارِي لَهُ في مِرْقاةِ المَفاتِيحِ ثَلاثَ صِفاتٍ مُتَقارِبَةً، وَهِيَ:

 

الأُولَى: أَنْ يَعْقِدَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصَرَ وَالوُسْطَى، وَيُرْسِلَ المُسَبِّحَةَ، وَيَضُمَّ الإِبْهامَ إِلَى أَصْلِ المُسَبِّحَةِ.

الثَّانِيَةَ: أَنْ يَضُمَّ الإِبْهامَ إِلَى الوُسْطَى المَقْبُوضَةِ، كالقابِضِ ثَلاثًا وَعِشْرِينَ.

الثَّالِثَةُ: أَنْ يَقْبِضَ الخِنْصَرَ وَالبِنْصَرَ، وَيُرْسِلَ المُسْبِّحِةَ، وَيُحَلِّقَ الإِبْهامَ وَالوُسْطَى.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47878 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35352 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33906 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24924 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24633 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24014 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18432 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف