×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / حكم إطالة شعر الرأس وهل إطالته سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل إطالة شعر الرأس من السنة؟

المشاهدات:10877
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم إطالة شعر الرأس وهل إطالته سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، هَلْ إِطَالَةُ شَعرِ الرَّأْسِ مِنَ السُّنَّةِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: ذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إلَى أَنَّ اتِّخَاذَ الشَّعْرِ سُنَّةٌ، وَبِذَلِكَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَغَيْرُهُ؛ اسْتِنَادًا إلَى مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّ شَعْرَهُ كَانَ يَصِلُ إلَى شُحْمَةِ أُذُنَيْهِ، وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ مَنْكِبَهُ، فَفِي الْبُخَارِيِّ(5563) وَمُسْلِمٍ(2338) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ»، وَفِي رِوَايَةٍ:« كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ». وَذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْعَادَاتِ، فَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إنَّمَا أَطَالَ شِعْرَهُ؛ لِأَنَّ عَادَةَ الْعَرَبِ كَانَتْ كَذَلِكَ، وَهَذَا مَا يُفْهَمُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِهِ التَّمْهِيدِ(80/6): "صَارَ أَهْلُ عَصْرِنَا لَا يَحْبِسُ الشَّعرَ مِنْهُمْ إلَّا الْجُنْدُ عِنْدَنَا، لَهُمْ الْجُممُ وَالْوَفَرَاتُ، وَأَضْرَبَ عَنْهَا أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالسِّتْرِ وَالْعِلْمِ، حَتَّى صَارَ ذَلِكَ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِهِمْ، وَصَارَتِ الْجُممُ الْيَوْمَ عِنْدَنَا تَكَادُ تَكُونُ عَلَامَةَ السُّفَهَاءِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ:«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ، أَوْ حُشِرَ مَعَهُمْ»، فَقِيلَ: مَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ، وَقِيلَ: مَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ فِي هَيْئَاتِهِمْ، وَحَسْبُكَ بِهَذَا فَهُوَ مُجْمَلٌ فِي الِاقْتِدَاءِ بِهُدًى مِنَ الصَّالِحِينَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانُوا، وَالشَّعرُ وَالْحَلْقُ لَا يُغْنِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا الْمُجَازَاةُ عَلَى النِّيَّاتِ وَالْأَعْمَالِ، فَرُبَّ مَحْلُوقٍ خَيْرٌ مِنْ ذِي شَعرٍ، وَرُبَّ ذِي شَعرٍ رَجُلًا صَالِحًا"اهـ. وَإِلَى هَذَا أَشَارَ شَيْخُنَا مُحَمَّدٌ الْعُثَيْمِيْنِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- حَيْثُ قَالَ: "اتِّخَاذُ الشَّعْرِ لَيْسَ مِنْ بَابِ السُّنَّةِ وَالتَّعَبُّدِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ اتِّبَاعِ الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ".  أخوكم أ.د. خالد المصلح      19/ 9 /1427هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، هَلْ إِطَالَةُ شَعرِ الرَّأْسِ مِنَ السُّنَّةِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِك نَقُولُ وَبِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوْفِيقُ: ذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إلَى أَنَّ اتِّخَاذَ الشَّعْرِ سُنَّةٌ، وَبِذَلِكَ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَغَيْرُهُ؛ اسْتِنَادًا إلَى مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّ شَعْرَهُ كَانَ يَصِلُ إلَى شُحْمَةِ أُذُنَيْهِ، وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَضْرِبُ مَنْكِبَهُ، فَفِي الْبُخَارِيِّ(5563) وَمُسْلِمٍ(2338) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ مَنْكِبَيْهِ، وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ»، وَفِي رِوَايَةٍ:« كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ ».

وَذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْعَادَاتِ، فَالنَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إنَّمَا أَطَالَ شِعْرَهُ؛ لِأَنَّ عَادَةَ الْعَرَبِ كَانَتْ كَذَلِكَ، وَهَذَا مَا يُفْهَمُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ فِي كِتَابِهِ التَّمْهِيدِ(80/6): "صَارَ أَهْلُ عَصْرِنَا لَا يَحْبِسُ الشَّعرَ مِنْهُمْ إلَّا الْجُنْدُ عِنْدَنَا، لَهُمْ الْجُممُ وَالْوَفَرَاتُ، وَأَضْرَبَ عَنْهَا أَهْلُ الصَّلَاحِ وَالسِّتْرِ وَالْعِلْمِ، حَتَّى صَارَ ذَلِكَ عَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِهِمْ، وَصَارَتِ الْجُممُ الْيَوْمَ عِنْدَنَا تَكَادُ تَكُونُ عَلَامَةَ السُّفَهَاءِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ:«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ، أَوْ حُشِرَ مَعَهُمْ»، فَقِيلَ: مَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ فِي أَفْعَالِهِمْ، وَقِيلَ: مَنْ تَشَبَّهَ بِهِمْ فِي هَيْئَاتِهِمْ، وَحَسْبُكَ بِهَذَا فَهُوَ مُجْمَلٌ فِي الِاقْتِدَاءِ بِهُدًى مِنَ الصَّالِحِينَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانُوا، وَالشَّعرُ وَالْحَلْقُ لَا يُغْنِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْئًا، وَإِنَّمَا الْمُجَازَاةُ عَلَى النِّيَّاتِ وَالْأَعْمَالِ، فَرُبَّ مَحْلُوقٍ خَيْرٌ مِنْ ذِي شَعرٍ، وَرُبَّ ذِي شَعرٍ رَجُلًا صَالِحًا"اهـ.

وَإِلَى هَذَا أَشَارَ شَيْخُنَا مُحَمَّدٌ الْعُثَيْمِيْنِ -رَحِمَهُ اللَّهُ- حَيْثُ قَالَ: "اتِّخَاذُ الشَّعْرِ لَيْسَ مِنْ بَابِ السُّنَّةِ وَالتَّعَبُّدِ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ اتِّبَاعِ الْعُرْفِ وَالْعَادَةِ". 

أخوكم

أ.د. خالد المصلح

     19/ 9 /1427هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48094 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35624 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34115 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25230 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24836 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24166 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18652 )

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف