×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / عقيدة / رأي أ.د خالد المصلح في التصوف

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما رأيك في التصوف؟

المشاهدات:7727
موقع الشيخ اد خالد المصلح رأي أ.د خالد المصلح في التصوف
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ، مَا رَأْيُكَ فِي التَّصَوُّفِ؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَام وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ: التَّصَوُّفُ دَرَجَاتٌ وَطُرُقٌ؛ مِنْهَا مَا يَتَعَلَّقُ بِالعِنَايَةِ بِالسُّلُوكِ وَالأَخْلَاقِ وَالاجْتِهَادِ فِي العِبَادَةِ مِنْ غَيْرِ خُرُوجٍ عَنِ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ، فَهَذَا لَيْسَ خَارِجًا عَنِ السُّنَّةِ، وَهُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ المتَقَدِّمُونَ مِنَ العُبَّادِ، كَالجُنَيْدِ وَالفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ وَنَحْوِهِمْ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، الَّذِينَ عُرِفُوا بِالعِبَادَةِ، وَمَا عَدَا هَذَا الطَّرِيقِ مِنْ مَسَالِكِ التَّصَوُّفِ فَهُوَ لا يَخْلُو مِنْ مُحْدَثَاتِ وَبِدَعٍ، تَتَفَاوَتْ دَرَجَتُهَا بُعْدًا وَقُرْبًا عَنِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَالَّذِي أَنْصَحُ بِهِ إِخْوانِي المُسْلِمِينَ أَنْ يَحْرِصُوا عَلَى هَدْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،كَمَا كَانَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ فِي خُطَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ +++(867)--- مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَطَبَ يَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٍ». أخوكم أ.د.خالد المصلح 20 /9 /1427هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَركَاتُهُ، مَا رَأْيُكَ فِي التَّصَوُّفِ؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.

وَعَلَيْكُمُ السَّلَام وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِجَابَةً عَنْ سُؤَالِكَ نَقُولُ:

التَّصَوُّفُ دَرَجَاتٌ وَطُرُقٌ؛ مِنْهَا مَا يَتَعَلَّقُ بِالعِنَايَةِ بِالسُّلُوكِ وَالأَخْلَاقِ وَالاجْتِهَادِ فِي العِبَادَةِ مِنْ غَيْرِ خُرُوجٍ عَنِ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ، فَهَذَا لَيْسَ خَارِجًا عَنِ السُّنَّةِ، وَهُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ المتَقَدِّمُونَ مِنَ العُبَّادِ، كَالجُنَيْدِ وَالفُضَيْلِ بنِ عِيَاضٍ وَنَحْوِهِمْ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، الَّذِينَ عُرِفُوا بِالعِبَادَةِ، وَمَا عَدَا هَذَا الطَّرِيقِ مِنْ مَسَالِكِ التَّصَوُّفِ فَهُوَ لا يَخْلُو مِنْ مُحْدَثَاتِ وَبِدَعٍ، تَتَفَاوَتْ دَرَجَتُهَا بُعْدًا وَقُرْبًا عَنِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَالَّذِي أَنْصَحُ بِهِ إِخْوانِي المُسْلِمِينَ أَنْ يَحْرِصُوا عَلَى هَدْيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،كَمَا كَانَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ فِي خُطَبِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ (867) مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَطَبَ يَقُولُ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٍ».

أخوكم

أ.د.خالد المصلح

20 /9 /1427هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47791 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35229 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33820 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24728 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24551 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23959 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18372 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف