×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / بيوع / الربا عند الضرورة

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل الربا كغيره من المحرَّمَات يباح للضرورة؟

المشاهدات:6627
موقع الشيخ اد خالد المصلح الربا عند الضرورة
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، هَلْ الرِّبَا كَغَيْرِهِ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ يُبَاحُ لِلضَّرُورَةِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَالرِّبَا بِأَنْوَاعِهِ رِبَا الْبُيُوعِ وَرِبَا الْقُرُوضِ مِنْ أَعْظَمِ الْمُوبِقَاتِ، وَقَدْ تَوَافَرَتْ النُّصُوصُ الْقُرْآنِيَّةُ وَالنَّبَوِيَّةُ عَلَى تَحْرِيمِهِ، فَالْوَاجِبُ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ اجْتِنَابُ جَمِيعِ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}+++ (آلِ عِمْرَانَ:130)---، وَلِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدِلَّةِ. وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الرِّبَا لَا يُفَارِقُ سَائِرَ الْمُحَرَّمَاتِ، وَقَدْ نَصَّ جَمَاعَةٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى مَسَائِلَ تَضَمَّنَتِ الْقَوْلَ بِأَنَّ الرِّبَا تُبِيحُهُ الضَّرُورَةُ، أَوْ يُبَاحُ فِي حَالِ الِاضْطِرَارِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُلَاحَظَ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنْ تَحَقُّقِ وَصْفِ الضَّرُورَةِ لِلْإِبَاحَةِ، فَالضَّرُورَةُ هِيَ فِعْلُ مَا لَا يَتَمَكَّنُ مِنَ الِامْتِنَاعِ مِنْهُ، وَهِيَ لَا تُبِيحُ الْمُحَرَّمَ إلَّا بِشَرْطَيْنِ: الْأَوَّلُ: أَنْ يَتَعَيَّنَ ارْتِكَابُ الْمُحَرَّمِ لِدَفْعِ الضَّرَرِ. الثَّانِي: أَنْ يَتَيَقَّنَ انْدِفَاعَ الضَّرُورَةِ بِهَذَا الْمُحَرَّمِ. وَفِي حَالِ الِاشْتِبَاهِ فِي تَحَقُّقِ هَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ فِي النَّازِلَةِ أَوْ الْمَسْأَلَةِ فَالْأَصْلُ بَقَاءُ مَا كَانَ عَلَى مَا كَانَ، وَهُوَ عَدَمُ الْجَوَازِ، اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا رُشْدَنَا وَقَنَّا شَرَّ أَنْفُسِنَا. أخوكم أ.د.خالد المصلح  6 /10 /1426هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، هَلْ الرِّبَا كَغَيْرِهِ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ يُبَاحُ لِلضَّرُورَةِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمْ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ: فَالرِّبَا بِأَنْوَاعِهِ رِبَا الْبُيُوعِ وَرِبَا الْقُرُوضِ مِنْ أَعْظَمِ الْمُوبِقَاتِ، وَقَدْ تَوَافَرَتْ النُّصُوصُ الْقُرْآنِيَّةُ وَالنَّبَوِيَّةُ عَلَى تَحْرِيمِهِ، فَالْوَاجِبُ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ اجْتِنَابُ جَمِيعِ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (آلِ عِمْرَانَ:130)، وَلِغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَدِلَّةِ. وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الرِّبَا لَا يُفَارِقُ سَائِرَ الْمُحَرَّمَاتِ، وَقَدْ نَصَّ جَمَاعَةٌ مِنْ فُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى مَسَائِلَ تَضَمَّنَتِ الْقَوْلَ بِأَنَّ الرِّبَا تُبِيحُهُ الضَّرُورَةُ، أَوْ يُبَاحُ فِي حَالِ الِاضْطِرَارِ. وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُلَاحَظَ أَنَّهُ لَابُدَّ مِنْ تَحَقُّقِ وَصْفِ الضَّرُورَةِ لِلْإِبَاحَةِ، فَالضَّرُورَةُ هِيَ فِعْلُ مَا لَا يَتَمَكَّنُ مِنَ الِامْتِنَاعِ مِنْهُ، وَهِيَ لَا تُبِيحُ الْمُحَرَّمَ إلَّا بِشَرْطَيْنِ:

الْأَوَّلُ: أَنْ يَتَعَيَّنَ ارْتِكَابُ الْمُحَرَّمِ لِدَفْعِ الضَّرَرِ.

الثَّانِي: أَنْ يَتَيَقَّنَ انْدِفَاعَ الضَّرُورَةِ بِهَذَا الْمُحَرَّمِ.

وَفِي حَالِ الِاشْتِبَاهِ فِي تَحَقُّقِ هَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ فِي النَّازِلَةِ أَوْ الْمَسْأَلَةِ فَالْأَصْلُ بَقَاءُ مَا كَانَ عَلَى مَا كَانَ، وَهُوَ عَدَمُ الْجَوَازِ، اللَّهُمَّ أَلْهِمْنَا رُشْدَنَا وَقَنَّا شَرَّ أَنْفُسِنَا.

أخوكم

أ.د.خالد المصلح

 6 /10 /1426هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47720 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35121 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33772 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24647 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24477 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23916 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18296 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف