×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / الرباط في المسجد انتظارًا للصلاة أفضل من كثرة الخطى

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيهما أفضل؛ انتظار الصلاة في المسجد، أو الذهاب للبيت والعودة ثانية من أجل احتساب الخطى؟ أفتونا جزاكم الله خير الجزاء.

المشاهدات:6978
موقع الشيخ اد خالد المصلح الرباط في المسجد انتظارًا للصلاة أفضل من كثرة الخطى
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أَيُّهُما أَفْضَلُ؛ انْتِظارُ الصَّلاةِ في المسْجِدِ، أَوِ الذَّهابُ لِلبَيْتِ وَالعَوْدَةُ ثانِيَةً مِنْ أَجْلِ احْتِسابِ الخُطَى؟ أَفْتُونا جَزاكُمُ اللهُ خَيْرَ الجَزاءِ.
▸ الجواب
  الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابَِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَالبَقاءُ في المسْجِدِ أَفْضَلُ؛ لأَنَّ بِهِ يَتَحَقَّقُ الرِّباطُ بِأَكْمَلِ صُوَرِهِ، فَفِي "صَحِيحِ مُسْلِمٍ" (251) مِنْ حَدِيثِ العَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى ما يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطايا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجاتِ؟! قالُوا: بَلَىَ يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: إِسْباغُ الوُضُوءِ عَلَى المكارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَى إِلَى المساجِدِ، وَانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّباطُ، فَذِلِكُمُ الرِّباطُ».  وَانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ يَتَحَقَّقُ يَقِينًا لِمَنْ بَقِيَ في المسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، وَإِنْ كانَ لِمَنْ هُوَ خارِجُ المسْجِدِ وَقَلْبُهُ مُعلَّقٌ بِالمسْجِدِ فَضْلٌ وَأَجْرٌ، إِلَّا أَنَّ الماكِثَ في المسْجِدِ انْتِظارًا لِلصَّلاةِ أَرْفَعُ رُتْبَةً مِنْهُ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضِيلَةِ هَذِهِ المرْتَبَةِ وَتَقَدُّمِهَا عَلَى كَثْرَةِ الخُطَى لِلمَساجِدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَها كَرَّرَ قَوْلَهُ: «فَذَلِكُمُ الرِّباطُ»؛ تَعْظِيمًا لِشَأْنِها وَبَيانًا لأَهَمِيَّتِها، واللهُ أَعْلَمُ.   أخوكم أ.د.خالد المصلح 16 /1/ 1429هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، أَيُّهُما أَفْضَلُ؛ انْتِظارُ الصَّلاةِ في المسْجِدِ، أَوِ الذَّهابُ لِلبَيْتِ وَالعَوْدَةُ ثانِيَةً مِنْ أَجْلِ احْتِسابِ الخُطَى؟ أَفْتُونا جَزاكُمُ اللهُ خَيْرَ الجَزاءِ.

الجواب

 

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابَِهِ أَجْمَعِينَ.
وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَالبَقاءُ في المسْجِدِ أَفْضَلُ؛ لأَنَّ بِهِ يَتَحَقَّقُ الرِّباطُ بِأَكْمَلِ صُوَرِهِ، فَفِي "صَحِيحِ مُسْلِمٍ" (251) مِنْ حَدِيثِ العَلاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى ما يَمْحُو اللهُ بِهِ الخَطايا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجاتِ؟! قالُوا: بَلَىَ يا رَسُولَ اللهِ، قالَ: إِسْباغُ الوُضُوءِ عَلَى المكارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَى إِلَى المساجِدِ، وَانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّباطُ، فَذِلِكُمُ الرِّباطُ».
 وَانْتِظارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ يَتَحَقَّقُ يَقِينًا لِمَنْ بَقِيَ في المسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، وَإِنْ كانَ لِمَنْ هُوَ خارِجُ المسْجِدِ وَقَلْبُهُ مُعلَّقٌ بِالمسْجِدِ فَضْلٌ وَأَجْرٌ، إِلَّا أَنَّ الماكِثَ في المسْجِدِ انْتِظارًا لِلصَّلاةِ أَرْفَعُ رُتْبَةً مِنْهُ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى فَضِيلَةِ هَذِهِ المرْتَبَةِ وَتَقَدُّمِهَا عَلَى كَثْرَةِ الخُطَى لِلمَساجِدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَها كَرَّرَ قَوْلَهُ: «فَذَلِكُمُ الرِّباطُ»؛ تَعْظِيمًا لِشَأْنِها وَبَيانًا لأَهَمِيَّتِها، واللهُ أَعْلَمُ.
 
أخوكم
أ.د.خالد المصلح
16 /1/ 1429هـ

الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47918 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35387 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33906 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24872 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24648 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24026 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18486 )

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف