×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / حديث / الكِبْر على المتكبِّر

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما صحة هذا القول: (الكِبْر على أهل الكِبْر عبادة)؟

المشاهدات:17201
موقع الشيخ اد خالد المصلح الكِبْر على المتكبِّر
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيخِ! السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَا صِحَّةُ هَذَا القَوْلِ: (الكِبْرُ عَلَى أَهِلِ الكِبْرِ عِبَادَةٌ)؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالِمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.  أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا القَوْلُ لَمْ يَثْبُتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي السُّنَّةِ، وَأَمَّا مِنْ حَيثُ مَعْنَاهُ فَقَدْ ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ التَّكَبُّرَ عَلَى المُتَكَبِّرِ مِنْ الصُّوَرِ الْمُسْتَثْنَاةِ مِنَ الكِبْرِ الَّذِي جَاءَتِ النُّصُوصُ بَتَحْرِيمِهِ، فَقَد نُقِلَ عَنِ الشَّافِعِيِّ قَوْلُهُ: تَكَبَّرْ عَلَى المتكبِّر مرَّتَيْنِ. وَنُقِلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: "التَّجَبُّرُ عَلَى أَبْنَاءِ الدُّنَيَا أَوْثَقُ عُرَى الإِسْلَامِ". وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ هَذَا مِنْ قَبِيلِ الاجْتِهَادِ فِي مُعَالَجَةِ كِبْرِ المُتَكَبِّرِ؛ لِئَلَّا يَتَمَادَى فِي كِبْرِهِ وَغَيِّهِ، فَإِنَّهُ إِذَا رَأَى تَوَاضُعَ المُتَواضِعِيْنَ غَرَّهُ ذَلِكَ وَأَغْرَاهُ، وَلَيسَ مَقُصُودَهُمُ الكِبْرُ الَّذِي هُوَ بَطَرُ الحَقِّ، (أَيْ: رَدُّ الحَقِّ)، وَغَمْطُ النَّاسِ (أَيْ: احْتِقَارُهُمْ)، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ أَوْلَى مَا يُعَالَجُ بِهِ الكِبْرُ النَّصِيحَةُ وَالتَّذْكِيرُ بِاللهِ تَعَالَى. أخوكم أ.د.خالد المصلح   15 /11 /1428هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيخِ! السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَا صِحَّةُ هَذَا القَوْلِ: (الكِبْرُ عَلَى أَهِلِ الكِبْرِ عِبَادَةٌ)؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالِمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.

وَعَلَيكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

 أَمَّا بَعْدُ:

فَهَذَا القَوْلُ لَمْ يَثْبُتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَلَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي السُّنَّةِ، وَأَمَّا مِنْ حَيثُ مَعْنَاهُ فَقَدْ ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ التَّكَبُّرَ عَلَى المُتَكَبِّرِ مِنْ الصُّوَرِ الْمُسْتَثْنَاةِ مِنَ الكِبْرِ الَّذِي جَاءَتِ النُّصُوصُ بَتَحْرِيمِهِ، فَقَد نُقِلَ عَنِ الشَّافِعِيِّ قَوْلُهُ: تَكَبَّرْ عَلَى المتكبِّر مرَّتَيْنِ. وَنُقِلَ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: "التَّجَبُّرُ عَلَى أَبْنَاءِ الدُّنَيَا أَوْثَقُ عُرَى الإِسْلَامِ".

وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ هَذَا مِنْ قَبِيلِ الاجْتِهَادِ فِي مُعَالَجَةِ كِبْرِ المُتَكَبِّرِ؛ لِئَلَّا يَتَمَادَى فِي كِبْرِهِ وَغَيِّهِ، فَإِنَّهُ إِذَا رَأَى تَوَاضُعَ المُتَواضِعِيْنَ غَرَّهُ ذَلِكَ وَأَغْرَاهُ، وَلَيسَ مَقُصُودَهُمُ الكِبْرُ الَّذِي هُوَ بَطَرُ الحَقِّ، (أَيْ: رَدُّ الحَقِّ)، وَغَمْطُ النَّاسِ (أَيْ: احْتِقَارُهُمْ)، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ أَوْلَى مَا يُعَالَجُ بِهِ الكِبْرُ النَّصِيحَةُ وَالتَّذْكِيرُ بِاللهِ تَعَالَى.

أخوكم

أ.د.خالد المصلح

  15 /11 /1428هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47760 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35173 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33797 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24696 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24503 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23932 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18332 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف