×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / أداء تحية المسجد في وقت خطبة الجمعة وأوقات النهي

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل يجوز أن أصلي تحية المسجد والإمام يخطب خطبة الجمعة، وبعد صلاة العصر؟

المشاهدات:7713
موقع الشيخ اد خالد المصلح أداء تحية المسجد في وقت خطبة الجمعة وأوقات النهي
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، هَلْ يَجُوزُ أَنْ أُصَلِّيَ تَحِيَّةَ المسْجِدِ وَالإِمامُ يَخْطُبُ خُطْبَةَ الجُمُعَةِ، وَهَلْ تَجُوزُ تَحِيَّةُ المسْجِدِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ أَوْ في أَوْقاتِ الكَراهَةِ عُمُومًا؟
▸ الجواب
الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَصَلاةُ رَكْعَتَيْ تَحِيَّةِ المسْجِدِ في وَقْتِ النَّهْيِ دَاخِلَةٌ فِيما ذَكَرَهُ أَهْلُ العِلْمِ في حُكْمِ الصَّلَواتِ ذَواتِ الأَسْبابِ في أَوْقاتِ النَّهْيِ، فَقَدْ رَوَى البُخارِيُّ (1176) وَمُسْلِمٌ (714)  مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتادَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ»، وَهَذا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ صَلاةَ الدَّاخِلِ لِلمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ مِنَ السُّنَنِ، فَإِذا وَافَقَ دُخُولُهُ وَقْتَ نَهْيٍ فَسَيُشْكِلُ عَلَيْهِ ما جاءَ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ في هَذا الوَقْتِ؛ وَلِذَلِكَ اخْتَلَفَ العُلَماءُ في صَلاةِ تَحِيَّةِ المسْجِدِ في أَوْقاتِ النَّهْيِ عَلَى قَوْلَيْنِ: الأَوَّلُ: أَنَّهُ لا يُصَلِّي في وَقْتِ النَّهْيِ؛ لأَنَّهُ وَقْتٌ مَنْهِيٌّ عَنِ الصَّلاةِ فِيهِ، فَيَشْمَلُ كُلَّ صَلاةٍ، وَهَذا ما ذَهَبَ إِلَيْهِ جُمْهُورُ أَهْلِ العِلْمِ مِنَ الحَنَفِيِّةِ وَالمالِكِيَّةِ وَالحَنابِلَةِ. الثَّانِي: أَنَّ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ تَحِيَّةَ المسْجِدِ في وَقْتِ النَّهْيِ؛ لأَنَّها مِنَ الصَّلَواتِ ذَواتِ الأَسْبابِ، وَهَذا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَرِوايَةٌ في مَذْهَبِ أَحْمَدَ، وَحُجَّةٌ هَذا القَوْلِ أَنَّ النَّهْيَ وَاردٌ عَلَى ما لا سَبَبَ لَهُ مِنَ الصَّلَواتِ؛ فَإِنَّ نَهْيَ النَّبِيَّ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ في أَوْقاتِ النَّهْيِ قَدْ خُصَّ مِنْهُ صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ، مِثْلُ قَضاءِ الفَوائِتِ، وَرَكْعَتَيِ الطَّوافِ، وَإِعادَةِ الصَّلاةِ مَعَ الجَماعَةِ إِذا حَضَرَها، كَما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِتَحِيَّةِ المسْجَدِ وَقْتَ خُطْبَةِ الجُمُعَةِ، فَفِي البُخارِيِّ (1170) وَمُسْلِمٍ (564) مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذا جاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمامُ يَخْطُبُ، أَوْ قَدْ خَرَجَ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ»، وَوَقْتُ الخُطْبَةِ وَقْتُ نَهْيٍ عَنِ الصَّلاةِ، فَكَذَلِكَ سائِرُ أَوْقاتِ النَّهْيِ يُصَلَّى فِيها تَحِيَّةُ المسْجِدِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.   أخوكم أ.د.خالد المصلح 20 /9 /1427هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، هَلْ يَجُوزُ أَنْ أُصَلِّيَ تَحِيَّةَ المسْجِدِ وَالإِمامُ يَخْطُبُ خُطْبَةَ الجُمُعَةِ، وَهَلْ تَجُوزُ تَحِيَّةُ المسْجِدِ بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ أَوْ في أَوْقاتِ الكَراهَةِ عُمُومًا؟

الجواب

الحَمْدُ للهِ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ أَجْمَعِينَ.
وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَصَلاةُ رَكْعَتَيْ تَحِيَّةِ المسْجِدِ في وَقْتِ النَّهْيِ دَاخِلَةٌ فِيما ذَكَرَهُ أَهْلُ العِلْمِ في حُكْمِ الصَّلَواتِ ذَواتِ الأَسْبابِ في أَوْقاتِ النَّهْيِ، فَقَدْ رَوَى البُخارِيُّ (1176) وَمُسْلِمٌ (714)  مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتادَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ»، وَهَذا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ صَلاةَ الدَّاخِلِ لِلمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ مِنَ السُّنَنِ، فَإِذا وَافَقَ دُخُولُهُ وَقْتَ نَهْيٍ فَسَيُشْكِلُ عَلَيْهِ ما جاءَ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ في هَذا الوَقْتِ؛ وَلِذَلِكَ اخْتَلَفَ العُلَماءُ في صَلاةِ تَحِيَّةِ المسْجِدِ في أَوْقاتِ النَّهْيِ عَلَى قَوْلَيْنِ:
الأَوَّلُ: أَنَّهُ لا يُصَلِّي في وَقْتِ النَّهْيِ؛ لأَنَّهُ وَقْتٌ مَنْهِيٌّ عَنِ الصَّلاةِ فِيهِ، فَيَشْمَلُ كُلَّ صَلاةٍ، وَهَذا ما ذَهَبَ إِلَيْهِ جُمْهُورُ أَهْلِ العِلْمِ مِنَ الحَنَفِيِّةِ وَالمالِكِيَّةِ وَالحَنابِلَةِ.
الثَّانِي: أَنَّ لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ تَحِيَّةَ المسْجِدِ في وَقْتِ النَّهْيِ؛ لأَنَّها مِنَ الصَّلَواتِ ذَواتِ الأَسْبابِ، وَهَذا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَرِوايَةٌ في مَذْهَبِ أَحْمَدَ، وَحُجَّةٌ هَذا القَوْلِ أَنَّ النَّهْيَ وَاردٌ عَلَى ما لا سَبَبَ لَهُ مِنَ الصَّلَواتِ؛ فَإِنَّ نَهْيَ النَّبِيَّ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ في أَوْقاتِ النَّهْيِ قَدْ خُصَّ مِنْهُ صُوَرٌ مُتَعَدِّدَةٌ، مِثْلُ قَضاءِ الفَوائِتِ، وَرَكْعَتَيِ الطَّوافِ، وَإِعادَةِ الصَّلاةِ مَعَ الجَماعَةِ إِذا حَضَرَها، كَما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِتَحِيَّةِ المسْجَدِ وَقْتَ خُطْبَةِ الجُمُعَةِ، فَفِي البُخارِيِّ (1170) وَمُسْلِمٍ (564) مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذا جاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمامُ يَخْطُبُ، أَوْ قَدْ خَرَجَ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ»، وَوَقْتُ الخُطْبَةِ وَقْتُ نَهْيٍ عَنِ الصَّلاةِ، فَكَذَلِكَ سائِرُ أَوْقاتِ النَّهْيِ يُصَلَّى فِيها تَحِيَّةُ المسْجِدِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
 
أخوكم
أ.د.خالد المصلح
20 /9 /1427هـ

الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47774 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35192 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33806 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24705 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24516 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23951 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18347 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف