×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / طرق علاج من ابتُلي بالشذوذ والميل للرجال

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف ترون علاج مَنِ ابتلي بالميل للرجال، ويطلب معاشرتهم كما تعاشر النساء؟

المشاهدات:7077
موقع الشيخ اد خالد المصلح طرق علاج من ابتُلي بالشذوذ والميل للرجال
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، كَيْفَ تَرَوْنَ عِلَاجَ مَنِ ابْتُلِيَ بِالْمَيْلِ لِلرِّجَالِ، وَيَطْلُبُ مُعَاشَرَتَهُمْ كَمَا تُعَاشَرُ النِّسَاءُ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَلَا شَكَّ أَنَّ الْمَيْلَ إلَى الرِّجَالِ انْحِرَافٌ خَطِيرٌ قَدْ يَكُونُ نَتَجَ عَنْ عَوَامِلَ وَأَسْبَابٍ عَدِيدَةٍ، نَفْسِيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، لَكِنَّ إحْسَاسَك بِأَنَّ هَذَا خَطَأٌ وَانْحِرَافٌ عَنِ الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ هُوَ أَوَّلُ دَرَجَاتِ الْحَلِّ، وَلِلْخُرُوجِ مِنْ هَذَا الْمَيْلِ الْمُنْحَرِفِ أَدْعُوكَ إلَى الْأَخْذِ بِالْأَسْبَابِ التَّالِيَةِ: 1.الْإِكْثَارُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى الْوَاجِبَاتِ مِنَ الصَّلَوَاتِ وَغَيْرِهَا. 2. قِرَاءَةُ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ قَوْمِ لُوطٍ فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ، وَبِمَاذَا وَصَفَهُمْ، وَبِمَاذَا عَاقَبَهُمْ. 3.الْبُعْدُ عَنْ كُلِّ سَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الِانْحِرَافِ إِلَى الذُّكُورِ، وَأُحَذِّرُكَ خُصُوصًا مِنْ مُشَاهَدَةِ الْمَوَاقِعِ الْإِبَاحِيَّةِ الشَّاذَّةِ، أَوِ الْأَفْلَامِ، فَإِنَّهَا مِنْ أَكْبَرِ مَا يُقَوِّي هَذَا الِانْحِرَافَ وَيُغَذِّيهِ، وَكَذَلِكَ ابْتَعِدْ عَنِ الصُّحْبَةِ الرَّدِيئَةِ. 4.تَذَكَّرْ الْعُقُوبَةَ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِمَنْ يَقَعُ فِي اللِّوَاطِ فَاعِلًا أَوْ مَفْعُولًا بِهِ، وَهِيَ الْقَتْلُ، سَوَاءً أَكَانَ مُتَزَوِّجًا أَمْ عَزبًا. 5.أُوصِيكَ بِقِرَاءَةِ كِتَابِ (الْجَوَابُ الْكَافِي لِمَنْ سَأَلَ عَنِ الدَّوَاءِ الشَّافِي) لِابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ. 6. اصْبِرْ وَصَابِر، وَسَيَصْرِفُ اللَّهُ عَنْك هَذِهِ الْوَسَاوِسَ؛ فَإِنِّي أَعْرِفُ مَنْ كَانَ مُبْتَلًى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيتَ بِهِ فَأَعَانَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلِمَ مِنْ بَعْدِ مُجَاهَدَةٍ. أخوكُم أ.د. خالِد المُصلِح 9 / 2 /1426 هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، كَيْفَ تَرَوْنَ عِلَاجَ مَنِ ابْتُلِيَ بِالْمَيْلِ لِلرِّجَالِ، وَيَطْلُبُ مُعَاشَرَتَهُمْ كَمَا تُعَاشَرُ النِّسَاءُ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَلَا شَكَّ أَنَّ الْمَيْلَ إلَى الرِّجَالِ انْحِرَافٌ خَطِيرٌ قَدْ يَكُونُ نَتَجَ عَنْ عَوَامِلَ وَأَسْبَابٍ عَدِيدَةٍ، نَفْسِيَّةٍ وَاجْتِمَاعِيَّةٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، لَكِنَّ إحْسَاسَك بِأَنَّ هَذَا خَطَأٌ وَانْحِرَافٌ عَنِ الْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ هُوَ أَوَّلُ دَرَجَاتِ الْحَلِّ، وَلِلْخُرُوجِ مِنْ هَذَا الْمَيْلِ الْمُنْحَرِفِ أَدْعُوكَ إلَى الْأَخْذِ بِالْأَسْبَابِ التَّالِيَةِ:

1.الْإِكْثَارُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْمُحَافَظَةُ عَلَى الْوَاجِبَاتِ مِنَ الصَّلَوَاتِ وَغَيْرِهَا.

2. قِرَاءَةُ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ قَوْمِ لُوطٍ فِي كِتَابِهِ الْحَكِيمِ، وَبِمَاذَا وَصَفَهُمْ، وَبِمَاذَا عَاقَبَهُمْ.

3.الْبُعْدُ عَنْ كُلِّ سَبَبٍ مِنْ أَسْبَابِ الِانْحِرَافِ إِلَى الذُّكُورِ، وَأُحَذِّرُكَ خُصُوصًا مِنْ مُشَاهَدَةِ الْمَوَاقِعِ الْإِبَاحِيَّةِ الشَّاذَّةِ، أَوِ الْأَفْلَامِ، فَإِنَّهَا مِنْ أَكْبَرِ مَا يُقَوِّي هَذَا الِانْحِرَافَ وَيُغَذِّيهِ، وَكَذَلِكَ ابْتَعِدْ عَنِ الصُّحْبَةِ الرَّدِيئَةِ.

4.تَذَكَّرْ الْعُقُوبَةَ الَّتِي جَعَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى لِمَنْ يَقَعُ فِي اللِّوَاطِ فَاعِلًا أَوْ مَفْعُولًا بِهِ، وَهِيَ الْقَتْلُ، سَوَاءً أَكَانَ مُتَزَوِّجًا أَمْ عَزبًا.

5.أُوصِيكَ بِقِرَاءَةِ كِتَابِ (الْجَوَابُ الْكَافِي لِمَنْ سَأَلَ عَنِ الدَّوَاءِ الشَّافِي) لِابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

6. اصْبِرْ وَصَابِر، وَسَيَصْرِفُ اللَّهُ عَنْك هَذِهِ الْوَسَاوِسَ؛ فَإِنِّي أَعْرِفُ مَنْ كَانَ مُبْتَلًى بِمِثْلِ مَا ابْتُلِيتَ بِهِ فَأَعَانَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلِمَ مِنْ بَعْدِ مُجَاهَدَةٍ.

أخوكُم

أ.د. خالِد المُصلِح
9 / 2 /1426 هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48199 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35756 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34221 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25378 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24945 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24238 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18774 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف