×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / حكم التدليك

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم التدليك؟

المشاهدات:16226
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم التدليك
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَا حُكْمُ التَّدْلِيكِ ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ: فَالتَّدْلِيكُ يَنْقَسِمُ إلَى قِسْمَيْنِ: الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: تَدْلِيكٌ عِلَاجِيٌّ، يُوصِي بِهِ الطَّبِيبُ لِمُعَالَجَةِ ضَعْفٍ فِي الْعَضَلَاتِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ، فَهَذَا النَّوْعُ جَائِزٌ؛ لِأَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ الدَّوَاءِ الَّذِي الْأَصْلُ فِيهِ الْإِبَاحَةُ، لَكِنْ يَجِبُ حِفْظُ الْعَوْرَاتِ مِنَ النَّظَرِ وَاللَّمْسِ إلَّا مَا تَدْعُو إلَيْهِ الْحَاجَةُ، وَيَجِبُ الِاقْتِصَارُ عَلَيْهِ مِنْ جِهَةِ مِقْدَارِ مَا يُكْشَفُ أَوْ يُلْمَسُ، وَمِنْ جِهَةِ زَمَانِ الْكَشْفِ؛ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى بِحِفْظِ الْعَوْرَاتِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ +++[النُّورُ:30]--- ، وَقَالَ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنَاتِ: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ +++[النُّورُ:31]--- ، وَقَالَ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ +++[الْمُؤْمِنُونَ:5،6]--- ، وَرَوَى أَحْمَدُ(19530) وَأَبُو دَاوُدَ(4017) وَالتِّرْمِذِيُّ(2769) وَغَيْرُهُمَا بِسَنَدٍ جَيِّدٍ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا سُئِلَ عَنِ الْعَوْرَاتِ قَالَ:« احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ». فَقِيلَ لَهُ: الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ »، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ بَعْضَهُ مُعَلَّقًا. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ(338) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:« لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ »، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ مَسِّ عَوْرَةِ الْغَيْرِ بِأَيِّ جُزْءٍ مِنَ الْبَدَنِ. الْقِسْمُ الثَّانِي: تَدْلِيكٌ تَنْشِيطِيٌّ، وَهُوَ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ لِأَجْلِ تَنْشِيطِ الْجِسْمِ، أَوْ التَّمَتُّعِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ، فَهَذَا الْقِسْمُ إِذَا لَمْ يُصَاحِبْهُ كَشْفُ الْعَوْرَاتِ وَلَمْسُهَا، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ إِثَارَةٌ لِلْغَرَائِزِ، أَوْ اسْتِنْهَاضٌ لِلشَّهَوَاتِ فَهُوَ جَائِزٌ، وَيَجُوزُ أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَيْهِ. لَكِنْ الَّذِي أَنْصَحُ بِهِ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْ التَّدْلِيكِ الْيَدَوِيِّ بِالتَّدْلِيكِ الْآلِيِّ، الَّذِي يَكُونُ بِوَاسِطَةِ الْأَجْهِزَةِ؛ لِكَوْنِهِ أَبْعَدَ عَنِ الشُّبْهَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِكَشْفِ الْعَوْرَاتِ أَوْ مَسِّهَا، وَإِثَارَةِ الشَّهَوَاتِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. أخُوكُم أ.د. خالِد المُصلِح 16/  9 /1424هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَا حُكْمُ التَّدْلِيكِ ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.

 أَمَّا بَعْدُ:

فَالتَّدْلِيكُ يَنْقَسِمُ إلَى قِسْمَيْنِ:

الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: تَدْلِيكٌ عِلَاجِيٌّ، يُوصِي بِهِ الطَّبِيبُ لِمُعَالَجَةِ ضَعْفٍ فِي الْعَضَلَاتِ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَغْرَاضِ، فَهَذَا النَّوْعُ جَائِزٌ؛ لِأَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ الدَّوَاءِ الَّذِي الْأَصْلُ فِيهِ الْإِبَاحَةُ، لَكِنْ يَجِبُ حِفْظُ الْعَوْرَاتِ مِنَ النَّظَرِ وَاللَّمْسِ إلَّا مَا تَدْعُو إلَيْهِ الْحَاجَةُ، وَيَجِبُ الِاقْتِصَارُ عَلَيْهِ مِنْ جِهَةِ مِقْدَارِ مَا يُكْشَفُ أَوْ يُلْمَسُ، وَمِنْ جِهَةِ زَمَانِ الْكَشْفِ؛ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى بِحِفْظِ الْعَوْرَاتِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ [النُّورُ:30] ، وَقَالَ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنَاتِ: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾ [النُّورُ:31] ، وَقَالَ تَعَالَى فِي وَصْفِ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ﴾ [الْمُؤْمِنُونَ:5،6] ، وَرَوَى أَحْمَدُ(19530) وَأَبُو دَاوُدَ(4017) وَالتِّرْمِذِيُّ(2769) وَغَيْرُهُمَا بِسَنَدٍ جَيِّدٍ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا سُئِلَ عَنِ الْعَوْرَاتِ قَالَ:« احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ». فَقِيلَ لَهُ: الرَّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرَّجُلِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:« إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ »، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ بَعْضَهُ مُعَلَّقًا. وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ(338) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:« لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِي الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُفْضِي الْمَرْأَةُ إِلَى الْمَرْأَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ »، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى تَحْرِيمِ مَسِّ عَوْرَةِ الْغَيْرِ بِأَيِّ جُزْءٍ مِنَ الْبَدَنِ.

الْقِسْمُ الثَّانِي: تَدْلِيكٌ تَنْشِيطِيٌّ، وَهُوَ مَا يَفْعَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ لِأَجْلِ تَنْشِيطِ الْجِسْمِ، أَوْ التَّمَتُّعِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ، فَهَذَا الْقِسْمُ إِذَا لَمْ يُصَاحِبْهُ كَشْفُ الْعَوْرَاتِ وَلَمْسُهَا، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ إِثَارَةٌ لِلْغَرَائِزِ، أَوْ اسْتِنْهَاضٌ لِلشَّهَوَاتِ فَهُوَ جَائِزٌ، وَيَجُوزُ أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَيْهِ.

لَكِنْ الَّذِي أَنْصَحُ بِهِ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْ التَّدْلِيكِ الْيَدَوِيِّ بِالتَّدْلِيكِ الْآلِيِّ، الَّذِي يَكُونُ بِوَاسِطَةِ الْأَجْهِزَةِ؛ لِكَوْنِهِ أَبْعَدَ عَنِ الشُّبْهَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِكَشْفِ الْعَوْرَاتِ أَوْ مَسِّهَا، وَإِثَارَةِ الشَّهَوَاتِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.


أخُوكُم
أ.د. خالِد المُصلِح
16/  9 /1424هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48034 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35534 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34062 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25148 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24772 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24126 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18578 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف