×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / متعلق الإرادة الشرعية

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من المعلوم أن الله سبحانه وتعالى يُوصَف بالإرادة، وإرادته تنقسم إلى قسمين: إرادة كونية، وإرادة شرعية، فهل الإرادة الشرعية تتعلق بالمكلَّفين فقط؟

المشاهدات:3309
موقع الشيخ اد خالد المصلح متعلق الإرادة الشرعية
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، مِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ اللَّهَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- يُوصَفُ بِالْإِرَادَةِ، وَإِرَادَتُهُ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: إِرَادَةٍ كَوْنِيَّةٍ، وَإِرَادَةٍ شَرْعِيَّةٍ، فَهَلِ اَلْإِرَادَةُ الشَّرْعِيَّةُ تَتَعَلَّقُ بِالْمُكَلَّفِينَ فَقَطْ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَهَذَا اللَّفْظُ فِيهِ إجْمَالٌ، فَإِنْ كُنْتَ تَقْصِدُ الْإِثَابَةَ وَالْمُعَاقَبَةَ فَصَحِيحٌ، وَأَمَّا إنْ كُنْتَ تَقْصِدُ تَنَاوُلَ الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ، فَالْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ يَتَنَاوَلُ الْمُكَلَّفِينَ وَغَيْرَهُمْ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ(6650) وَأَبُو دَاوُد(495) عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:« مُرُّوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ »، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِ الْإِرَادَةِ الشَّرْعِيَّةِ بِفِعْلِ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ. وَأَنْصَحُ بِتَجَنُّبِ الْإِطْلَاقَاتِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ الْمُجْمَلَةِ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. أخُوكُم أ.د. خالِد المُصلِح 9/ 11/ 1428هـ
- Aa +

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، مِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ اللَّهَ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- يُوصَفُ بِالْإِرَادَةِ، وَإِرَادَتُهُ تَنْقَسِمُ إِلَى قِسْمَيْنِ: إِرَادَةٍ كَوْنِيَّةٍ، وَإِرَادَةٍ شَرْعِيَّةٍ، فَهَلِ اَلْإِرَادَةُ الشَّرْعِيَّةُ تَتَعَلَّقُ بِالْمُكَلَّفِينَ فَقَطْ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَهَذَا اللَّفْظُ فِيهِ إجْمَالٌ، فَإِنْ كُنْتَ تَقْصِدُ الْإِثَابَةَ وَالْمُعَاقَبَةَ فَصَحِيحٌ، وَأَمَّا إنْ كُنْتَ تَقْصِدُ تَنَاوُلَ الْحُكْمِ الشَّرْعِيِّ، فَالْحُكْمُ الشَّرْعِيُّ يَتَنَاوَلُ الْمُكَلَّفِينَ وَغَيْرَهُمْ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ(6650) وَأَبُو دَاوُد(495) عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:« مُرُّوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعٍ »، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى تَعَلُّقِ الْإِرَادَةِ الشَّرْعِيَّةِ بِفِعْلِ غَيْرِ الْمُكَلَّفِ.

وَأَنْصَحُ بِتَجَنُّبِ الْإِطْلَاقَاتِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ الْمُجْمَلَةِ، وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.

أخُوكُم

أ.د. خالِد المُصلِح

9/ 11/ 1428هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47746 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35162 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33790 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24675 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24493 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23938 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18330 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف