×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الصوم / حقن الدم للصائم

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا مصاب بمرض سرطان الدم، وأخضع لعملية العلاج الكيميائي، وللتخلص من مخلفات هذه المواد المستعملة، يقوم الأطباء بتمرير سائل عبر الوريد، وأيضاً يقومون بإضافة الدم والبلازما، هل هذه العملية تفطِّر أو لا؟

المشاهدات:3178
موقع الشيخ اد خالد المصلح حقن الدم للصائم
▸ السؤال
فَضيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ، أنا مُصابٌ بمرَضِ سَرطانِ الدَّمِ، وأخضَعُ لعَمليَّةِ العِلاجِ الكِيميائِيِّ، وللتَّخَلُّصِ مِنْ مُخلَّفاتِ هذِهِ المَوادِ المُستَعمَلَةِ، يَقومُ الأطِّباءُ بتَمريرِ سائِلٍ عَبْرَ الوَريدِ، وأيضًا يَقومُونَ بإضافَةِ الدَّمِ والبِلازْما، هَلْ هذِهِ العَمليَّةُ تُفطِّرُ أو لا؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ عَلَى نَبيِّنا مُحمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وأصحابِهِ أجمَعينَ. وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ. أمَّا بَعْدُ: فلا شَكَّ أنَّ هَذَا المَرَضَ يُبيحُ الفِطْرَ، والأفضَلُ ألَّا تَشُقَّ عَلَى نَفسِكَ بالصَّوْمِ، فإنْ كانَ يُمكِنُكَ القَضاءُ فاقْضِ ما أفطَرْتَ، وإلا فأطعِمْ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسكينًا. وأمَّا بخُصوصِ حَقْنِ الدَّمِ، سَواءٌ في هَذَا النَّوعِ مِنَ الأمراضِ أو غَيْرِها، فالَّذِي عَلَيْهِ أكثَرُ العُلَماءِ المُعاصِرينَ أنَّهُ يُفَطِّرُ؛ لكَونِ الدَّمِ الدَّاخِلِ للبَدَنِ يَحصُلُ بِهِ ما يَحصُلُ بالطَّعامِ والشَّرابِ مِنْ تَقويَةِ البَدَنَ وحِفظِهِ. وذَهَبَ طائِفَةٌ مِنْ أهلِ العِلمِ إلى أنَّ حَقْنَ الدَّمِ لا يُفَطِّرُ؛ لكَونِهِ ليْسَ أَكْلًا ولا شُربًا، ولا هُوَ في مَعنَى الأَكْلِ والشُّرْبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فتَقويَةُ البَدَنِ وتَغذيَتُهُ هِيَ إحْدَى المَقاصِدِ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ، فحُصولُها للصَّائِمِ بغَيْرِ الأكْلِ والشُّربِ لا يَحصُلُ بِهِ الفِطْرُ، ويُمكِنُ أنْ يُستَدَلَّ لذَلِكَ بِما في البُخاريِّ (1922) ومُسلِمٍ (1102) مِنْ حَديثِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - في قِصَّةِ وِصالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ونَهيِهِ أصحابَهُ عَنِ الوِصالِ، قالُوا لَهُ: «فإنَّكَ تُواصِلُ» فقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «لسْتُ كهَيْئتِكُم، إنِّي أظَلُّ أُطعَمُ وأُسقَى»، ومَعلومٌ أنَّ هَذَا الطَّعامَ والشَّرابَ ليْسَ أكْلًا ولا شُربًا يَحصُلُ بِهِ الفِطْرُ، وإنَما هُوَ ما أمَدَّ اللهُ تَعالَى بِهِ رَسُولَهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مِنَ القُوَّةِ الحاصِلَةِ مِنَ الاشتِغالِ بالعِبادَةِ، والَّتِي استَغْنَى بِها عَنِ الطَّعامِ والشَّرابِ، فيُمكِنُ أنْ يُقالَ: إنَّ حُصولَ القُوَّةِ للبَدَنِ واستِغناءَهُ عَنِ الطَّعامِ والشَّرابِ مِنْ غَيْرِ أكْلٍ ولا شُرْبٍ ليْسَ مُفَطِّرًا. ثُمَّ إنَّ الأصْلَ عَدَمُ الفِطْرِ بشَيءٍ مِنَ الأَشياءِ إلَّا بدَليلٍ، وليْسَ هُناكَ دَليلٌ ولا قِياسٌ جَليٌّ يُمكِنُ بِهِ إثباتُ الفِطْرِ بحَقْنِ الدَّمِ للصَّائِمِ، وبِناءً عَلَيْهِ فأقرَبُ القَوْلَيْنِ للصَّوابِ هُوَ عَدَمُ الفَطْرِ بحَقْنِ الدَّمِ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ. أخُوكُم أ.د.خالِد المُصلِح 20 / 9 /1428 هـ

السؤال

فَضيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلامُ عَلَيْكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ، أنا مُصابٌ بمرَضِ سَرطانِ الدَّمِ، وأخضَعُ لعَمليَّةِ العِلاجِ الكِيميائِيِّ، وللتَّخَلُّصِ مِنْ مُخلَّفاتِ هذِهِ المَوادِ المُستَعمَلَةِ، يَقومُ الأطِّباءُ بتَمريرِ سائِلٍ عَبْرَ الوَريدِ، وأيضًا يَقومُونَ بإضافَةِ الدَّمِ والبِلازْما، هَلْ هذِهِ العَمليَّةُ تُفطِّرُ أو لا؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ عَلَى نَبيِّنا مُحمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وأصحابِهِ أجمَعينَ.

وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ.

أمَّا بَعْدُ:

فلا شَكَّ أنَّ هَذَا المَرَضَ يُبيحُ الفِطْرَ، والأفضَلُ ألَّا تَشُقَّ عَلَى نَفسِكَ بالصَّوْمِ، فإنْ كانَ يُمكِنُكَ القَضاءُ فاقْضِ ما أفطَرْتَ، وإلا فأطعِمْ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسكينًا.

وأمَّا بخُصوصِ حَقْنِ الدَّمِ، سَواءٌ في هَذَا النَّوعِ مِنَ الأمراضِ أو غَيْرِها، فالَّذِي عَلَيْهِ أكثَرُ العُلَماءِ المُعاصِرينَ أنَّهُ يُفَطِّرُ؛ لكَونِ الدَّمِ الدَّاخِلِ للبَدَنِ يَحصُلُ بِهِ ما يَحصُلُ بالطَّعامِ والشَّرابِ مِنْ تَقويَةِ البَدَنَ وحِفظِهِ.

وذَهَبَ طائِفَةٌ مِنْ أهلِ العِلمِ إلى أنَّ حَقْنَ الدَّمِ لا يُفَطِّرُ؛ لكَونِهِ ليْسَ أَكْلًا ولا شُربًا، ولا هُوَ في مَعنَى الأَكْلِ والشُّرْبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فتَقويَةُ البَدَنِ وتَغذيَتُهُ هِيَ إحْدَى المَقاصِدِ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ، فحُصولُها للصَّائِمِ بغَيْرِ الأكْلِ والشُّربِ لا يَحصُلُ بِهِ الفِطْرُ، ويُمكِنُ أنْ يُستَدَلَّ لذَلِكَ بِما في البُخاريِّ (1922) ومُسلِمٍ (1102) مِنْ حَديثِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - في قِصَّةِ وِصالِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ونَهيِهِ أصحابَهُ عَنِ الوِصالِ، قالُوا لَهُ: «فإنَّكَ تُواصِلُ» فقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «لسْتُ كهَيْئتِكُم، إنِّي أظَلُّ أُطعَمُ وأُسقَى»، ومَعلومٌ أنَّ هَذَا الطَّعامَ والشَّرابَ ليْسَ أكْلًا ولا شُربًا يَحصُلُ بِهِ الفِطْرُ، وإنَما هُوَ ما أمَدَّ اللهُ تَعالَى بِهِ رَسُولَهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - مِنَ القُوَّةِ الحاصِلَةِ مِنَ الاشتِغالِ بالعِبادَةِ، والَّتِي استَغْنَى بِها عَنِ الطَّعامِ والشَّرابِ، فيُمكِنُ أنْ يُقالَ: إنَّ حُصولَ القُوَّةِ للبَدَنِ واستِغناءَهُ عَنِ الطَّعامِ والشَّرابِ مِنْ غَيْرِ أكْلٍ ولا شُرْبٍ ليْسَ مُفَطِّرًا.

ثُمَّ إنَّ الأصْلَ عَدَمُ الفِطْرِ بشَيءٍ مِنَ الأَشياءِ إلَّا بدَليلٍ، وليْسَ هُناكَ دَليلٌ ولا قِياسٌ جَليٌّ يُمكِنُ بِهِ إثباتُ الفِطْرِ بحَقْنِ الدَّمِ للصَّائِمِ، وبِناءً عَلَيْهِ فأقرَبُ القَوْلَيْنِ للصَّوابِ هُوَ عَدَمُ الفَطْرِ بحَقْنِ الدَّمِ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ.

أخُوكُم

أ.د.خالِد المُصلِح

20 / 9 /1428 هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47917 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35386 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33903 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24864 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24647 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24025 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18486 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف