×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / الصوم / حكم التحاميل والحقن الشرجية للصائم

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل استعمال التحاميل والحقن الشرجيَّة مبطلٌ للصوم؟

المشاهدات:24267
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم التحاميل والحقن الشرجية للصائم
▸ السؤال
فَضيلَةَ الشَّيْخِ السَّلامُ عَلَيْكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ، هَلِ استِعمالُ التَّحاميلِ والحُقَنِ الشَّرجيَّةِ مُبطلٌ للصَّوْمِ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ عَلَى نَبيِّنا مُحمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وأصحابِهِ أجْمَعينَ. وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ. أمَّا بَعْدُ: فالتَّحاميلُ والحُقَنُ الشَّرَجيَّةُ حَقيقتُها إيصالُ شَيءٍ إلى الجَوْفِ مِنْ طَريقِ الدُّبُرِ، وقَدْ ذَهَبَ جَماهيرُ الفُقَهاءِ عَلَى اختِلافِ مَذاهِبِهم إلى الفِطْرِ بذَلِكَ، وذَهَبَ طَائفَةٌ مِنْ أهلِ التَّحقيقِ إلى أنَّهُ لا يُفْطَّرُ بما يَصِلُ إلى الجَوْفِ مِنْ طَريقِ الدُّبُرِ؛ لأنَّهُ ليْسَ بأكْلٍ ولا شُرْبٍ، ولا هُوَ في مَعناهُما، وما يُذكَرُ مِنْ حُصولِ التَّغذِّي في بَعْضِ صُوَرِ الحُقَنِ الشَّرَجيَّةِ، فذاكَ نادِرُ الوُقوعِ، كما أنَّ إناطَةَ الحُكْمِ بالتَّغذِّي ليسَتْ مُطَّرِدَةً، ولا دَليلَ بَيِّنٌ عَلَيْها، ولذَلِكَ قالَ شَيْخُنا ابنُ عُثَيمِين - رَحِمَهُ اللهُ - بَعْدَ عَرْضِ القَوْلِ بعَدَمِ الفِطْرِ: "وبِناءً عَلَى هَذَا نَقولُ: إنَّ الحُقنَةَ الشَّرجيَّةَ لا تُفَطِّرُ مُطلَقًا، ولو كانَ الجِسْمُ يتَغذَّى بِها مِنْ طَريقِ الأمْعاءِ الدَّقيقَةِ، فيَكونُ القَوْلُ الرَّاجِحُ في هذِهِ المَسألَةِ قَوْلَ شَيْخِ الإسلامِ ابنِ تَيميَّةَ مُطلَقًا، ولا التِفاتَ إلى ما قالَهُ بَعْضُ المُعاصِرينَ"اهـ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ. أخُوكُم/ أ. د.خالِد المُصلِح 15 / 8 /1428هـ  

السؤال

فَضيلَةَ الشَّيْخِ السَّلامُ عَلَيْكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ، هَلِ استِعمالُ التَّحاميلِ والحُقَنِ الشَّرجيَّةِ مُبطلٌ للصَّوْمِ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ، وأُصَلِّي وأُسَلِّمُ عَلَى نَبيِّنا مُحمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وأصحابِهِ أجْمَعينَ.
وعَلَيْكُمُ السَّلامُ ورَحمَةُ اللهِ وبَركاتُهُ.
أمَّا بَعْدُ:
فالتَّحاميلُ والحُقَنُ الشَّرَجيَّةُ حَقيقتُها إيصالُ شَيءٍ إلى الجَوْفِ مِنْ طَريقِ الدُّبُرِ، وقَدْ ذَهَبَ جَماهيرُ الفُقَهاءِ عَلَى اختِلافِ مَذاهِبِهم إلى الفِطْرِ بذَلِكَ، وذَهَبَ طَائفَةٌ مِنْ أهلِ التَّحقيقِ إلى أنَّهُ لا يُفْطَّرُ بما يَصِلُ إلى الجَوْفِ مِنْ طَريقِ الدُّبُرِ؛ لأنَّهُ ليْسَ بأكْلٍ ولا شُرْبٍ، ولا هُوَ في مَعناهُما، وما يُذكَرُ مِنْ حُصولِ التَّغذِّي في بَعْضِ صُوَرِ الحُقَنِ الشَّرَجيَّةِ، فذاكَ نادِرُ الوُقوعِ، كما أنَّ إناطَةَ الحُكْمِ بالتَّغذِّي ليسَتْ مُطَّرِدَةً، ولا دَليلَ بَيِّنٌ عَلَيْها، ولذَلِكَ قالَ شَيْخُنا ابنُ عُثَيمِين - رَحِمَهُ اللهُ - بَعْدَ عَرْضِ القَوْلِ بعَدَمِ الفِطْرِ: "وبِناءً عَلَى هَذَا نَقولُ: إنَّ الحُقنَةَ الشَّرجيَّةَ لا تُفَطِّرُ مُطلَقًا، ولو كانَ الجِسْمُ يتَغذَّى بِها مِنْ طَريقِ الأمْعاءِ الدَّقيقَةِ، فيَكونُ القَوْلُ الرَّاجِحُ في هذِهِ المَسألَةِ قَوْلَ شَيْخِ الإسلامِ ابنِ تَيميَّةَ مُطلَقًا، ولا التِفاتَ إلى ما قالَهُ بَعْضُ المُعاصِرينَ"اهـ، واللهُ تَعالَى أعلَمُ.

أخُوكُم/
أ. د.خالِد المُصلِح
15 / 8 /1428هـ  


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47721 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35122 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33772 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24647 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24477 )
12. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23916 )
14. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18296 )
15. الكِبْر على المتكبِّر ( عدد المشاهدات17154 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف