×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / منوع / قول الرجل للمرأة الأجنبية: حبيبتي

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم قول الطبيب للممرضة النصرانية: (يا حبيبتي) معللًا ذلك بأنه حب العمل، وحب الزمالة، لا حب الجنس والشهوة؟

المشاهدات:8530
موقع الشيخ اد خالد المصلح قول الرجل للمرأة الأجنبية: حبيبتي
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَا حُكْمُ قَوْلِ الطَّبِيبِ لِلْمُمَرِّضَةِ النِّصْرَانِيَّةِ: (يَا حَبِيبَتِي) مُعَلِّلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُ حُبُّ الْعَمَلِ، وَحُبُّ الزَّمَالَةِ، لَا حُبَّ الْجِنْسِ وَالشَّهْوَةِ؟
▸ الجواب
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. أَمَّا بَعْدُ: فَلَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ الْأَجْنَبِيِّ أَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ مِنْهُ بِمِثْلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْقَوْلِ الْمَعْرُوفِ الَّذِي يُخَاطِبُ بِهِ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مُخَاطَبَةَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى وَفْقِ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ +++[الْأَحْزَابُ:32]--- وَهَذَا الْأَمْرُ وُجِّهَ لِلنِّسَاءِ، وَهُوَ أَيْضًا مُوَجَّهٌ لِلرِّجَالِ فِي مُحَادَثَاتِهِمُ النِّسَاءَ، فَقَوْلُكَ لِلْمُمَرِّضَةِ: يَا حَبِيبَتِي، هُوَ مِنْ الْخُضُوعِ بِالْقَوْلِ الَّذِي يُغْرِي بِالشَّرِّ وَالْفَسَادِ، وَلَوْ كُنْتَ لَمْ تَقْصِدْ فَنَصِيحَتِي لَكَ تَرْكُ مِثْلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِيَّاكَ وَالتَّسَاهُلَ؛ فَإِنَّكَ إنْ ضَمِنْتَ نَفْسَكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَدَيْكَ ضَمَانٌ بِالنِّسْبَةِ لِتَأْثِيرِ ذَلِكَ فِيمَنْ تَسْمَعُ هَذَا الْكَلَامَ، وَمَا يُمْكِنُ أَنْ يَتْرُكَ مِنْ أَثَرٍ فِي نَفْسِهَا. وَفَّقَ اللَّهُ الْجَمِيعَ لِلْخَيْرِ. أخُوكُم  أ.د.خالِد المُصلِح     
- Aa +

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، مَا حُكْمُ قَوْلِ الطَّبِيبِ لِلْمُمَرِّضَةِ النِّصْرَانِيَّةِ: (يَا حَبِيبَتِي) مُعَلِّلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُ حُبُّ الْعَمَلِ، وَحُبُّ الزَّمَالَةِ، لَا حُبَّ الْجِنْسِ وَالشَّهْوَةِ؟

الجواب

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَلَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ الْأَجْنَبِيِّ أَنْ يَتَكَلَّمَ مَعَ الْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ مِنْهُ بِمِثْلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْقَوْلِ الْمَعْرُوفِ الَّذِي يُخَاطِبُ بِهِ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، وَمَعْلُومٌ أَنَّ مُخَاطَبَةَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لَهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى وَفْقِ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾ [الْأَحْزَابُ:32] وَهَذَا الْأَمْرُ وُجِّهَ لِلنِّسَاءِ، وَهُوَ أَيْضًا مُوَجَّهٌ لِلرِّجَالِ فِي مُحَادَثَاتِهِمُ النِّسَاءَ، فَقَوْلُكَ لِلْمُمَرِّضَةِ: يَا حَبِيبَتِي، هُوَ مِنْ الْخُضُوعِ بِالْقَوْلِ الَّذِي يُغْرِي بِالشَّرِّ وَالْفَسَادِ، وَلَوْ كُنْتَ لَمْ تَقْصِدْ فَنَصِيحَتِي لَكَ تَرْكُ مِثْلِ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِيَّاكَ وَالتَّسَاهُلَ؛ فَإِنَّكَ إنْ ضَمِنْتَ نَفْسَكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَدَيْكَ ضَمَانٌ بِالنِّسْبَةِ لِتَأْثِيرِ ذَلِكَ فِيمَنْ تَسْمَعُ هَذَا الْكَلَامَ، وَمَا يُمْكِنُ أَنْ يَتْرُكَ مِنْ أَثَرٍ فِي نَفْسِهَا. وَفَّقَ اللَّهُ الْجَمِيعَ لِلْخَيْرِ.

أخُوكُم  أ.د.خالِد المُصلِح     


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47879 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35325 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33874 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24818 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24612 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24005 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18465 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف