×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح
مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ما حكم الزنا في نهار رمضان؟

المشاهدات:2044
موقع الشيخ اد خالد المصلح ما حكم الزنا في نهار رمضان؟
﷽
▸ السؤال
ما حُكْمُ الزِّنا في نَهارِ رَمَضانَ؟
▸ الجواب
الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعَالَى التَّوفيقُ: الزِّنا في رَمَضانَ مِنَ الكَبائِرِ وعَظائِمِ الإثْمِ، سَواءٌ كانَ ذَلِكَ في نَهارِ رَمَضانَ أو في لَيْلَهِ، ويَعظُمُ الإثْمُ عَلَى وَجْهِ الخُصوصِ في رَمَضانَ، لأنَّ رَمَضانَ مَحَلٌّ تَتَضاعَفُ فِيهِ الحَسَناتُ وتَعظُمُ وتَغلُظُ فِيهِ السَّيئاتُ، فيَنبَغِي للمُؤمِنِ أنْ يَكُفَّ نَفْسَهُ عَنْ مَسالِكِ السُّوءِ والشرِّ والرَدَى. وأمَّا إذا كانَ في نَهارِ رَمَضانَ: فإذا كانَ الجِماعُ -وهُوَ حَلالٌ في غَيْرِ رَمَضانِ- هَلاكًا فكَيْفَ بالزِّنا؟ إنَّهُ أعظَمُ هَلاكًا وأشَدُّ فَسادًا مِنْهُ في غَيْرِ رَمَضانَ. وأسْأَلُ اللهَ أنْ يَتوبَ عَلَى مَنْ تَورَّطَ في هَذا، وأنْ يَتوبَ عَلَى مَنِ اقتَرفَ إثْمًا، ونَصيحَتي لمَنْ تَورَّطَ في هَذا أنْ يُسرِعَ بالتَّوْبَةِ والأوْبَةِ، فإنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قالَ كما في الصَّحيحَيْنِ مِنْ حَديثِ أبي هُرَيْرَةَ: «لا يَزنِي الزَّاني حِينَ يَزْنِي وهُوَ مُؤمِنٌ»، فهَذا العَمَلُ مِمَّا يختَلُّ بِهِ الإيمانُ، ومِمَّا يُوقِعُ في كَبيرِ الإثْمِ والعُدوانِ، والواجِبُ عَلَى المُؤمِنِ أنْ يُبادِرَ إلى التَّوبَةِ والاستِغفارِ وحِفْظِ حُقوقِ اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- والعَمَلِ الصَّالِحِ، فاللهُ -عَزَّ وجَلَّ- يَقولُ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هُودٌ: 114].

السؤال

ما حُكْمُ الزِّنا في نَهارِ رَمَضانَ؟

الجواب

الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحبِهِ.
أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعَالَى التَّوفيقُ:
الزِّنا في رَمَضانَ مِنَ الكَبائِرِ وعَظائِمِ الإثْمِ، سَواءٌ كانَ ذَلِكَ في نَهارِ رَمَضانَ أو في لَيْلَهِ، ويَعظُمُ الإثْمُ عَلَى وَجْهِ الخُصوصِ في رَمَضانَ، لأنَّ رَمَضانَ مَحَلٌّ تَتَضاعَفُ فِيهِ الحَسَناتُ وتَعظُمُ وتَغلُظُ فِيهِ السَّيئاتُ، فيَنبَغِي للمُؤمِنِ أنْ يَكُفَّ نَفْسَهُ عَنْ مَسالِكِ السُّوءِ والشرِّ والرَدَى.
وأمَّا إذا كانَ في نَهارِ رَمَضانَ: فإذا كانَ الجِماعُ -وهُوَ حَلالٌ في غَيْرِ رَمَضانِ- هَلاكًا فكَيْفَ بالزِّنا؟ إنَّهُ أعظَمُ هَلاكًا وأشَدُّ فَسادًا مِنْهُ في غَيْرِ رَمَضانَ.

وأسْأَلُ اللهَ أنْ يَتوبَ عَلَى مَنْ تَورَّطَ في هَذا، وأنْ يَتوبَ عَلَى مَنِ اقتَرفَ إثْمًا، ونَصيحَتي لمَنْ تَورَّطَ في هَذا أنْ يُسرِعَ بالتَّوْبَةِ والأوْبَةِ، فإنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- قالَ كما في الصَّحيحَيْنِ مِنْ حَديثِ أبي هُرَيْرَةَ: «لا يَزنِي الزَّاني حِينَ يَزْنِي وهُوَ مُؤمِنٌ»، فهَذا العَمَلُ مِمَّا يختَلُّ بِهِ الإيمانُ، ومِمَّا يُوقِعُ في كَبيرِ الإثْمِ والعُدوانِ، والواجِبُ عَلَى المُؤمِنِ أنْ يُبادِرَ إلى التَّوبَةِ والاستِغفارِ وحِفْظِ حُقوقِ اللهِ -عَزَّ وجَلَّ- والعَمَلِ الصَّالِحِ، فاللهُ -عَزَّ وجَلَّ- يَقولُ: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفِيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هُودٌ: 114].


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48225 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35782 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34233 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25408 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24961 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24253 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18800 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف