×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / تطبيق مع الصائمين / الصيام فتاوى وأحكام / تتابع حملها ولم تستطع القضاء

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

ماذا تعمل من تتابَع حملُها ولم تستطع القضاء؟

المشاهدات:2556
موقع الشيخ اد خالد المصلح تتابع حملها ولم تستطع القضاء
﷽
▸ السؤال
 مَاذَا تَفْعلُ مَنْ تَتابَعَ حَمْلُها ولم تَستَطِعِ القَضَاءَ؟
▸ الجواب
 الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ. أمَّا بَعْدُ: فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ: نَقولُ لَها: لا حَرَجَ عَلَيْكِ، ومَتَى ما استَطعتِ فصُومِي ما عَلَيْكِ مِنَ الأيَّامِ؛ اللهُ تَعالَى يَقولُ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البَقَرةُ: 184]، هَذا في صِيامِ الفَرْضِ،  فالقَضاءُ كَذَلِكَ، فإذا لم تَستَطِعْ فإنَّها تَصُومُ مَتَى ما استَطاعَتْ. وقَدْ يَمتَدُّ حَملُها الآنَ إلى أنْ يُدرِكَها رَمَضانَ ، وبالتَّالي فهِيَ لن تَستَطيعَ أنْ تَصُومَ قَبْلَ رَمَضانَ القَادِمِ، فلا حَرَجَ أنْ تَصُومَ بَعْدَ رَمَضانَ القادِمِ، وليْسَ عَلَيْها إلَّا الصِّيامُ فَقطْ، وليْسَ عَلَيْها إطْعامٌ، حَتَّى عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقولُ: إذا أَخَّرَ عَنْ رَمَضانَ يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُطعِمَ، فهَذا فِيما إذا كانَ تَأخيرُهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وهِيَ قَدْ أخَّرَتْ لعُذْرٍ. وما مرَّ مِنَ الوَقْتِ مِنْ بَعْدِ رَمَضانَ كشَهْرِ شَوَّالٍ وذي القِعدَةِ وذي الحِجَّةِ، لا يَلْزَمُها بالكَفَّارَةِ؛ لأنَّ هَذا واجِبٌ مُوَسَّعٌ، لم يُضيَّقْ عَلَيْها القَضاءُ فِيهِ، ولم يُطلَبْ مِنْها أنْ تَقضِيَ في أَوَّلِ الوَقْتِ، فلمَّا طَرَأَ ما تَعذَّرَ بِهِ وامتَدَّ هَذا إلى رَمَضانَ فإنَّها مَعذُورةٌ.

السؤال

 مَاذَا تَفْعلُ مَنْ تَتابَعَ حَمْلُها ولم تَستَطِعِ القَضَاءَ؟

الجواب

 الحَمدُ لِلَّهِ، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ وبارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ.

أمَّا بَعْدُ:
فإجابَةً عَلَى سُؤالِكَ نَقولُ وباللهِ تَعالَى التَّوفيقُ:
نَقولُ لَها: لا حَرَجَ عَلَيْكِ، ومَتَى ما استَطعتِ فصُومِي ما عَلَيْكِ مِنَ الأيَّامِ؛ اللهُ تَعالَى يَقولُ: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البَقَرةُ: 184]، هَذا في صِيامِ الفَرْضِ،  فالقَضاءُ كَذَلِكَ، فإذا لم تَستَطِعْ فإنَّها تَصُومُ مَتَى ما استَطاعَتْ.
وقَدْ يَمتَدُّ حَملُها الآنَ إلى أنْ يُدرِكَها رَمَضانَ ، وبالتَّالي فهِيَ لن تَستَطيعَ أنْ تَصُومَ قَبْلَ رَمَضانَ القَادِمِ، فلا حَرَجَ أنْ تَصُومَ بَعْدَ رَمَضانَ القادِمِ، وليْسَ عَلَيْها إلَّا الصِّيامُ فَقطْ، وليْسَ عَلَيْها إطْعامٌ، حَتَّى عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقولُ: إذا أَخَّرَ عَنْ رَمَضانَ يَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يُطعِمَ، فهَذا فِيما إذا كانَ تَأخيرُهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وهِيَ قَدْ أخَّرَتْ لعُذْرٍ.
وما مرَّ مِنَ الوَقْتِ مِنْ بَعْدِ رَمَضانَ كشَهْرِ شَوَّالٍ وذي القِعدَةِ وذي الحِجَّةِ، لا يَلْزَمُها بالكَفَّارَةِ؛ لأنَّ هَذا واجِبٌ مُوَسَّعٌ، لم يُضيَّقْ عَلَيْها القَضاءُ فِيهِ، ولم يُطلَبْ مِنْها أنْ تَقضِيَ في أَوَّلِ الوَقْتِ، فلمَّا طَرَأَ ما تَعذَّرَ بِهِ وامتَدَّ هَذا إلى رَمَضانَ فإنَّها مَعذُورةٌ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48225 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35782 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34233 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25408 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24961 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24253 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18800 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف