×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / صلاة / حكم الجمع في المطر؟

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

المشاهدات:3858
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم الجمع في المطر؟
﷽
▸ السؤال
ما حُكْمُ جَمْعِ الصَّلَواتِ أَثْناءَ المطَرِ في مُصَلَّى في العَمَلِ لا تُصَلَّى فِيهِ الفَرائِضُ؟  
▸ الجواب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ  الجَمْعُ لِلمَطَرِ جائِزٌ إِذا كانَ يَتَرَتَّبُ عَلَى تَرْكِ الجَمْعِ حَرَجٌ وَمَشَقَّةٌ، وَذَلِكَ لما رَوَى مُسْلِمٌ ((705) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعًا وَالمغْرِبَ وَالعِشاءَ جَمِيعًا في غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ» فَلَمَّا سُئِلَ: لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قالَ: «كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»، وَقَدْ رَواهُ مالِكٌ (332)، ثُمَّ قالَ رَحِمَهُ اللهُ: أَرَىَ ذَلِكَ كانَ في مَطَرٍ. فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ يُصَلُّونَ في مُصَلَّى العَمَلِ إِنْ كانُوا سَيَبْقُونَ إِلى وَقْتِ العَصْرِ في هَذا المكانِ فَلا يَجُوزُ لَهُمُ الجَمْعُ؛ لأَنَّهُمْ لا حَرَجَ عَلَيْهِمْ في صَلاةِ كُلِّ صَلاةٍ في وَقْتِها، وَإِنْ كانُوا سَيْخَرُجُونَ قَبْلَ صلاةِ العَصْرِ فَإِنْ كانُوا يَخْشَوْنَ لُحُوقَ المشَقَّةِ لَهُمْ بِالخُرُوجِ إِلَى صَلاةِ العَصْرِ بِسَبَبِ المطَرِ أَوْ أَنَّهُمْ لا يَجِدُونَ مَنْ يُصَلُّونَ مَعَهُ جَماعَةً فَيَجُوزُ لَهُمْ الجَمْعُ حِينَئِذٍ، هَذا هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ قَوْلَيْ أَهْلِ العِلْمِ. وَهَذا مَذْهَبُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللهُ، وَمَذْهَبُهُ أَوْسَعُ المذاهِبِ في مَسْأَلَةِ الجَمْعِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. أخوكم/ خالد بن عبد الله المصلح  

السؤال

ما حُكْمُ جَمْعِ الصَّلَواتِ أَثْناءَ المطَرِ في مُصَلَّى في العَمَلِ لا تُصَلَّى فِيهِ الفَرائِضُ؟

الجواب

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 الجَمْعُ لِلمَطَرِ جائِزٌ إِذا كانَ يَتَرَتَّبُ عَلَى تَرْكِ الجَمْعِ حَرَجٌ وَمَشَقَّةٌ، وَذَلِكَ لما رَوَى مُسْلِمٌ ((705) مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعًا وَالمغْرِبَ وَالعِشاءَ جَمِيعًا في غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ» فَلَمَّا سُئِلَ: لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قالَ: «كَيْ لا يُحْرِجَ أُمَّتَهُ»، وَقَدْ رَواهُ مالِكٌ (332)، ثُمَّ قالَ رَحِمَهُ اللهُ: أَرَىَ ذَلِكَ كانَ في مَطَرٍ.

فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ يُصَلُّونَ في مُصَلَّى العَمَلِ إِنْ كانُوا سَيَبْقُونَ إِلى وَقْتِ العَصْرِ في هَذا المكانِ فَلا يَجُوزُ لَهُمُ الجَمْعُ؛ لأَنَّهُمْ لا حَرَجَ عَلَيْهِمْ في صَلاةِ كُلِّ صَلاةٍ في وَقْتِها، وَإِنْ كانُوا سَيْخَرُجُونَ قَبْلَ صلاةِ العَصْرِ فَإِنْ كانُوا يَخْشَوْنَ لُحُوقَ المشَقَّةِ لَهُمْ بِالخُرُوجِ إِلَى صَلاةِ العَصْرِ بِسَبَبِ المطَرِ أَوْ أَنَّهُمْ لا يَجِدُونَ مَنْ يُصَلُّونَ مَعَهُ جَماعَةً فَيَجُوزُ لَهُمْ الجَمْعُ حِينَئِذٍ، هَذا هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ قَوْلَيْ أَهْلِ العِلْمِ. وَهَذا مَذْهَبُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللهُ، وَمَذْهَبُهُ أَوْسَعُ المذاهِبِ في مَسْأَلَةِ الجَمْعِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.

أخوكم/

خالد بن عبد الله المصلح


المادة السابقة
المادة التالية

الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات48271 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35844 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات34288 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات25493 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات25032 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24288 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18854 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف