×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / تفسير / قوله تعالى:ونزعنا ما في قلوبهم من غل

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا} [الحجر: 47] هل يعني أن هناك من المسلمين من يدخل الجنة وفي قلوبهم حسد وبغض وحقد في الدنيا؛ لأن الرسول يقول: «لا تحاسَدوا، ولا تباغضوا، ولا تَدابَروا»؟

المشاهدات:5119
موقع الشيخ اد خالد المصلح قوله تعالى:ونزعنا ما في قلوبهم من غل
▸ السؤال
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا}هَلْ يَعْنِي أَنَّ هُنَاكَ مِنَ المُسْلِمِينَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ وَفِي قُلُوبِهِم حَسَدٌ وَبُغْضٌ وَحِقْدٌ فِي الدُّنْيِا؛ لِأَنَّ الرَّسُولَ يَقُولُ: لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا»؟
▸ الجواب
الحَمْدُ لِلهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِجَابَةً عَلَى سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوفِيْقُ: الغِلّ الَّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ هُوَ مَا يَكُونُ مِنْ أَثَرِ الخُصُومَاتِ الوَاقِعَةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَإِنَّ الخُصُومَةَ تُورِثُ غَالِباً فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا شَيئاً، وَلمَّا كَانَتِ الجَنَّةُ طَيِّبةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا الطَّيِّبونَ فِإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُجَمِّلُ بَوَاطِنَهُمْ، وَهَذَا مِمَّا يُنعِمُ اللهُ تَعَالَى بِهِ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ، كَمَا يُجَمِّلُ ظَوَاهِرَهُمْ، وَذَلِكَ بِنَزْعِ مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ آثَارِ تِلْكَ الخُصُومَاتِ والمَظَالِمِ؛ رَوَى البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيْثِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي المُتوكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا».+++[صحيح البخاري(2440)]--- وَهَذَا بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ الغِلَّ سَبَبُهُ الخُصُومَاتُ والمَظَالِمُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا. أَمَّا قَولُكَ: هَلْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حِقْدٌ وَغِلٌّ؟ فَالجَوَابُ: نَعَمْ، كَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ النُّصُوصُ المتقَدِّمَةُ، لَكِنْ لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ تَطْهِيرِهِمْ مِنْ كُلِّ غِلٍّ وَحَسَدٍ، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِقُلُوبٍ سَلِيْمَةٍ مُتَحَابَّةٍ؛ وَلِذَا قَالَ اللهُ فِي وَصْفِ حَالِهِمْ فِي الجنَّةِ : {إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} +++[الحجر: 47]---، فَلَا يَبْقَى مِنْ ذَلِكَ الغِلِّ شَيءٌ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ}. أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُمَتِّعَنَا وَإِيَّاك بِالجَنَّةِ.

السؤال

{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا}هَلْ يَعْنِي أَنَّ هُنَاكَ مِنَ المُسْلِمِينَ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ وَفِي قُلُوبِهِم حَسَدٌ وَبُغْضٌ وَحِقْدٌ فِي الدُّنْيِا؛ لِأَنَّ الرَّسُولَ يَقُولُ: لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا»؟

الجواب

الحَمْدُ لِلهِ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِجَابَةً عَلَى سُؤَالِكَ نَقُولُ وَبِاللهِ تَعَالَى التَّوفِيْقُ:
الغِلّ الَّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ هُوَ مَا يَكُونُ مِنْ أَثَرِ الخُصُومَاتِ الوَاقِعَةِ بَيْنَ المُسْلِمِينَ فَإِنَّ الخُصُومَةَ تُورِثُ غَالِباً فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا شَيئاً، وَلمَّا كَانَتِ الجَنَّةُ طَيِّبةً لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا الطَّيِّبونَ فِإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُجَمِّلُ بَوَاطِنَهُمْ، وَهَذَا مِمَّا يُنعِمُ اللهُ تَعَالَى بِهِ عَلَى أَهْلِ الجَنَّةِ، كَمَا يُجَمِّلُ ظَوَاهِرَهُمْ، وَذَلِكَ بِنَزْعِ مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ آثَارِ تِلْكَ الخُصُومَاتِ والمَظَالِمِ؛ رَوَى البُخَارِيُّ مِنْ حَدِيْثِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي المُتوكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَيَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الجَنَّةِ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَأَحَدُهُمْ بِمَسْكَنِهِ فِي الجَنَّةِ أَدَلُّ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا».[صحيح البخاري(2440)] وَهَذَا بَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ الغِلَّ سَبَبُهُ الخُصُومَاتُ والمَظَالِمُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا.

أَمَّا قَولُكَ: هَلْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حِقْدٌ وَغِلٌّ؟

فَالجَوَابُ: نَعَمْ، كَمَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ النُّصُوصُ المتقَدِّمَةُ، لَكِنْ لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا بَعْدَ تَطْهِيرِهِمْ مِنْ كُلِّ غِلٍّ وَحَسَدٍ، فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِقُلُوبٍ سَلِيْمَةٍ مُتَحَابَّةٍ؛ وَلِذَا قَالَ اللهُ فِي وَصْفِ حَالِهِمْ فِي الجنَّةِ : {إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]، فَلَا يَبْقَى مِنْ ذَلِكَ الغِلِّ شَيءٌ {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ}.

أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُمَتِّعَنَا وَإِيَّاك بِالجَنَّةِ.


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47734 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35141 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33778 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24660 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24483 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات23923 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18317 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف