×
العربية english francais русский Deutsch فارسى اندونيسي اردو

نموذج طلب الفتوى

لم تنقل الارقام بشكل صحيح

خزانة الأسئلة / تفسير / حكم كتابة القرآن بالذهب

مشاركة هذه الفقرة WhatsApp Messenger LinkedIn Facebook Twitter Pinterest AddThis

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عندي آية مكتوبة بالذهب المطلي؛ فما حكمها؟

المشاهدات:8279
موقع الشيخ اد خالد المصلح حكم كتابة القرآن بالذهب
▸ السؤال
فَضِيلَةَ الشَّيْخِ! السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، عِنْدِي آيَةٌ مَكْتُوبَةٌ بِالذَّهَبِ المَطْلِيِّ؛ فَمَا حُكْمُهَا؟
▸ الجواب
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ أَمَّا بَعْدُ: فَكِتَابَةُ القُرآنِ بِالذَّهَبِ لِأَهْلِ العِلْمِ فِيهَا أَرْبَعَةُ أَقْوالٍ: الأَوَّلُ: الجَوَازُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الحَنَفِيَّةُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ. الثَّانِي: التَّحْرِيمُ، وَإلَيْهِ ذَهَبَ بَعْضُ المالِكَيِّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ والحَنَابِلَةِ. الثَّالِثُ: الكَرَاهَةُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الفُقَهَاءِ، وَهُوَ مَشْهُورُ مَذْهَبِ الحَنَابِلَةِ. الرَّابِعُ: التَّفْرِيقُ بَيْنَ مُصْحَفِ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ، فَذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ إِلَى جَوَازِهِ فِي مَصَاحِفِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَحَرَّمُوهُ فِي مَصَاحِفِ الرِّجَالِ. وَالَّذِي يَظْهَرُ: أَنَّ كِتَابَةَ الآيَةِ يَجْرِي فِيْهَا مَا يَجْرِي فِي كِتَابَةِ المُصْحَفِ مِنْ خِلَافٍ، وَالأَقْرَبُ أَنَّ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ؛ لِمَا فِيْهِ مِنَ الإِسْرَافِ، وَالخُرُوجِ بِالقُرآنِ عَنِ المَقْصُودِ بِهِ مِنْ تَعْظِيْمِهِ بِتِلَاوَتِهِ وَالعَمَلِ بِهِ، إِلَى تَعْظِيمِ صُورَتِهِ. أخوكم أ. د.خالد المصلح 1/ 3/ 1428هـ

السؤال

فَضِيلَةَ الشَّيْخِ! السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، عِنْدِي آيَةٌ مَكْتُوبَةٌ بِالذَّهَبِ المَطْلِيِّ؛ فَمَا حُكْمُهَا؟

الجواب

الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَأُصَلِّي وَأُسَلِّمُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ.

وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ

أَمَّا بَعْدُ:

فَكِتَابَةُ القُرآنِ بِالذَّهَبِ لِأَهْلِ العِلْمِ فِيهَا أَرْبَعَةُ أَقْوالٍ:

الأَوَّلُ: الجَوَازُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ الحَنَفِيَّةُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ.

الثَّانِي: التَّحْرِيمُ، وَإلَيْهِ ذَهَبَ بَعْضُ المالِكَيِّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ والحَنَابِلَةِ.

الثَّالِثُ: الكَرَاهَةُ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الفُقَهَاءِ، وَهُوَ مَشْهُورُ مَذْهَبِ الحَنَابِلَةِ.

الرَّابِعُ: التَّفْرِيقُ بَيْنَ مُصْحَفِ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ، فَذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنَ العُلَمَاءِ إِلَى جَوَازِهِ فِي مَصَاحِفِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ، وَحَرَّمُوهُ فِي مَصَاحِفِ الرِّجَالِ.

وَالَّذِي يَظْهَرُ: أَنَّ كِتَابَةَ الآيَةِ يَجْرِي فِيْهَا مَا يَجْرِي فِي كِتَابَةِ المُصْحَفِ مِنْ خِلَافٍ، وَالأَقْرَبُ أَنَّ ذَلِكَ مَكْرُوهٌ؛ لِمَا فِيْهِ مِنَ الإِسْرَافِ، وَالخُرُوجِ بِالقُرآنِ عَنِ المَقْصُودِ بِهِ مِنْ تَعْظِيْمِهِ بِتِلَاوَتِهِ وَالعَمَلِ بِهِ، إِلَى تَعْظِيمِ صُورَتِهِ.

أخوكم

أ. د.خالد المصلح

1/ 3/ 1428هـ


الاكثر مشاهدة

2. جماع الزوجة في الحمام ( عدد المشاهدات47883 )
6. الزواج من متحول جنسيًّا ( عدد المشاهدات35363 )
7. مداعبة أرداف الزوجة ( عدد المشاهدات33914 )
9. حكم قراءة مواضيع جنسية ( عدد المشاهدات24928 )
10. ما الفرق بين محرَّم ولا يجوز؟ ( عدد المشاهدات24635 )
13. حكم استعمال الفكس للصائم ( عدد المشاهدات24017 )
15. وقت قراءة سورة الكهف ( عدد المشاهدات18438 )

مواد تم زيارتها

التعليقات

×

هل ترغب فعلا بحذف المواد التي تمت زيارتها ؟؟

نعم؛ حذف